امة الولي الشرقي منارة يمنية ومثال للمراءة المثقفة
كتبهاamt wly ، في 10 مايو 2008 الساعة: 18:17 م
بسم الله
نعم في اليمن نجحت تجربة انشاء مكتبات ثقافة للاطفال
"> var cc = ""; function delComm(id) { commentX = document.getElementById(’CommentForm’); x = confirm("هل أنت متأكد من أنك تريد حذف هذا التعليق ؟"); if(x == true) { commentX.comm.value = id; commentX.submit(); } } "
نعم في اليمن نجحت تجربة انشاء مكتبات ثقافة للاطفال
نعم في اليمن نجحت تجربة انشاء مكتبات ثقافة للاطفال
إعداد: د. رجب محمد مصباح
قسم المكتبات والمعلوماتكلية الآداب – جامعة الفاتح
تمهيد:مما لاشك فيه أن التعود على القراءة منذ الطفولة المبكرة في الأطفال حب القراءة والاطلاع وبذلك يتأصل حب القراءة لديهم وتصبح هواية يمارسها الطفل ويتمسك بها كوسيلة من وسائل تحقيق الذات، وتنميتها خلال مراحل الحياة المختلفة، ومن جملة هؤلاء المواطنين يتكون المجتمع القارىء الذي يتولى قيادة الحياة العلمية، والثقافية ويطورها ويثريها.ومن المعروف أن الكثير من بلدان العالم على اختلاف درجة تقدمها ونموها تهتم بالخدمات المقدمة للأطفال اهتماما كبيرا وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على القناعة الراسخة بحقوق الطفل ورعايته وثقافته. ومن بين الخدمات التي تسعى الكثير من الدول إلى تقديمها للأطفال؛ الخدمات التعليمية والتربوية والتي من شأنها العمل على اعداد النشء وتنشئته تنشئة اجتماعية سليمة وتربطه بوطنه ومجتمعه وتجعله أكثر التصاقا بثقافة بلده أو وطنه أو امته. وتساهم وسائل الاتصال على اختلافها وتنوعها بدور حيوي في هذا المجال، إلا أن الكتب والصحف والمجلات تتميز عن غيرها في تزويد القارىء بالمعلومات أو تنمية ملكة الحكم والنقد والتعبير.والمكتبة تعتبر جزءا مؤثرا وفاعلا في المجتمع وذلك لما لها من أثر فعال في الحياة العامة لتلبيتها للحاجات التربوية والثقافية؛ ولذا فهي شديدة الصلة بالعناصر المختلفة للمجتمع. كذلك تعتبر المكتبة وما يتصل بها من خدمات مظهرا من مظاهر التطور الثقافي لكونها وسيلة تربوية ذات أثر فعال في حياة الافراد حاضراً ومستقبلاً.وقد ادركت الكثير من المجتمعات المتقدمة اهمية المكتبات فعملت على إنشائها في المدرسة والجامعة والمدينة والقرية والمؤسسة والشركة.. إلخ بحيث اصبحت هذه المكتبات بما تحويه من مواد الثقافة والمعرفة قلاعا للثقافة والمعلومات يرتادها الصغار والكبار المتعطشون والراغبون في التعليم والتعلم، كما اولت اهتماما أكثر للمكتبات المدرسية ومكتبات الاطفال باعتبارها اساسا لاعداد اجيال المستقبل، وكان من نتيجة ذلك ما نلاحظه من حب وتعطش للقراءة لدى كافة الاعمار.(1)إن القراءة وارتياد المكتبات من أهم الوسائل التي تثري ثقافة الطفل، ولهذا نجد ان مكتبات الاطفال تحظى بمزيد من الاهتمام العام على كافة الاصعدة الاجتماعية والعلمية والثقافية باعتبارها عاملا هاما يسهم بفعالية في معالجة مشاكل التنمية البشرية، فارتباط ثقافة الطفل بالمكتبة يعد أحد الانماط البيئية السليمة التي تساعد على تكوين تلك الثقافة واستمرار تعزيزها ودعمها علاوة على أن المستفيد من المكتبات سواء كان من الاطفال أو من الكبار هو في الواقع محور أي تشاط معلوماتي.وتشير الكثير من الدراسات إلى الاهتمام بثقافة الطفل باعتبارها ضرورة يفرضها الوعي الناضج لاحتياجات الطفولة وتلبيتها حيث يتم التركيز على قدرات الطفل الذاتية وتنميتها لبناء جيل سليم قادر على العطاء المستمر.إن اجتذاب الاطفال إلى المكتبات العامة والمدرسية وتعويدهم وتشجيعهم على زيارتها يعتبره الكثير من المتخصصين الخطوة الأولى نحو التعليم الذاتي الحر، والطريق نحو تأصيل مفهوم الثقافة والتعليم المستمر الذي يلازم الفرد طوال حياته.ماهي الثقافة؟عند الحديث عن الثقافة يجدر بنا توضيح معنى الثقافة بشكل عام، فهي من الألفاظ الشائعة التي صار استخدامها شائعا بين اوساط المثقفين وغيرهم فالبعض يستخدمها للدلالة على المعرفة وكثرة الاطلاع وسعة الأفق؛ إلا أن المعنى العام للثقافة اوسع من ذلك وأعم، فثقافة أي دولة أو أمة هي وجدانها وتراثها وماضيها وحاضرها ومستقبلها وهي التي تميزها وتنم عنها، "وتشمل الثقافة مجموع الأفكار والعقائد والمعايير الخلقية والأدبية والفنية التي تسود في المجتمع والتي يظهر أثرها في الكثير من النظم والقوانين وأساليب المعيشة؛ فالثقافة هي نتاج تفاعل كثير من العادات والتقاليد والعقائد والقانون والنظم الاجتماعية"(2).الثقافة هي الحاصل المركب الذي يشمل المعرفة والمعتقدات والفنون والأخلاق والقوانين والتقاليد والسلوك والقيم والاتجاهات التي يكتسبها الإنسان وهو عضو في المجتمع. وهذا يعني أن الثقافة ليست سجلا لآثار الماضي وتراثه بقدر ما هي عماد الحاضر واساس المستقبل وانها طريقة حياة المجتمع وهي في نفس الوقت أداة تطوير هذه الحياة(3).وبعبارة أخرى فإن الثقافة تشمل كل عناصر التراث الفكري والروحي الذي يتجمع لأي أمة من الأمم عبر تاريخها الطويل على مر الأزمان والعصور، وتنتقل من جيل إلى جيل.وكل مجتمع له طريقة تميز أسلوب حياته عن غيره من المجتمعات، ووجود فارق بين المجتمعات الإنسانية مرجعه إلى ما يتميز به المجتمع الإنساني من وجود ظاهرة اجتماعية خاصة وهي ظاهرة الثقافة.ثقافة الطفل وعوامل تنميتها:قد يصعب إيجاد مفهوم محدد لثقافة الطفل باعتبارها تركيبة مزدوجة من مجموعة العوامل التي يمر بها الطفل في مراحل حياته، فقد تكون: مجموعة ما يحتويه رأس الطفل من معارف ومعلومات اكتسبها من خلال مجتمعه، أو مجموعة المعلومات والمعارف التي يتلقاها أو يكتسبها بشكل مقصود من خلال عملية التربية والتعليم أو ما يكتسبه الطفل من خلال أجهزة التوجيه غير المباشرة كالإعلام ومؤسسات المناشط الاجتماعية والثقافية من أندية وجمعيات.. إلخ.إن ثقافة الطفل هي كل ما يمده بمجموع القيم والأعراف والعادات والتقاليد وأنماط السلوك التي ارتضاها المجتمع الذي يحيا فيه إلى جانب ذلك الرصيد من المعارف والعلوم الذي يؤهله للإسهام بنجاح في أداء دور فاعل في حياة مجتمعه وتطويره إلى الأفضل.وتتعدد المؤثرات التي تساهم في تنمية ثقافة الطفل بداية من الأسرة وانتهاءاً بالمكتبة ومروراً بعدد من المحطات من بينها المدرسة ووسائل بث المعلومات المتعددة…إلخ.مكونات ثقافة الطفل:1- الأسرة:يبدأ الطفل حياته داخل أسرته وفيها يتأثر بثقافتها وأسلوب حياتها، فالأسرة مصدر هام من مصادر ثقافة الطفل فكل أفراد الأسرة لهم تأثير مباشر على الطفل، وكلما كان الوالدان واعيين بدورهما في تنشئة أطفالهما، كلما كان التأثير إيجابيا على مستقبل الأطفال.فالأسرة تقع عليها مسؤولية إعداد أبنائها من خلال تعويد الطفل على القراءة وتحبيب الكتاب إليه، فالقدوة في ذلك لها تأثير ملحوظ على سلوك الطفل، فعندما ينشأ الطفل في بيت قارىء فمن الطبيعي أن يحاكي أفراد أسرته، فالأسرة التي تأخذ بيد أطفالها وتعودهم على القراءة في فترات مبكرة من حياتهم وتساعدهم في فهم قراءاتهم بأسلوب سهل مبسط ومشوق، وانتقاء الكتب وغيرها من ادوات المعرفة المناسبة لهم وتشجعهم من خلال حوافز معينة معنوية وأحيانا قد تكون مادية، إن كل ذلك يساهم مساهمة فعالة في تحبيب القراءة للطفل والتعلق بها، كما أن وجود مكتبة بالمنزل تضم مجموعة منتقاه من الكتب والمجلات والأشرطة والتسجيلات والتي تناسب الأطفال، يعتبر عاملا مساعدا للأطفال.وينصح البعض بضرورة القراءة على الطفل بصوت عال خلال الفترات المبكرة من حياته التي لا يستطيع فيها القراءة لنفسه وشرح وتوضيح القصة أو المادة التي قرئت عليه بأسلوب به شيء من السهولة والبساطة والرقة؛ إن ذلك يجعله يشعر بالراحة والطمأنينة وتتولد لديه الرغبة إلى المزيد لما لمسه في القراءة من متعة وفائدة.إن الاهتمام بالكتاب يبدأ بالبيت فإذا نشأ الطفل في بيئة تشجعه على القراءة والمطالعة فإن حبه لها سوف ينمو واهتمامه بالكتاب سوف يزداد بعكس الطفل الذي حرم من مكتبة بيتيه ومن والدين قارئين فهو يحتاج إلى مكتبة مدرسية لتعرض له الكتب وتشجعه على القراءة وترفع من مستوى حياته الفكرية، وعندما يعتاد الطفل ارتياد المكتبة واستخدامه لكتبها في سن مبكرة فإنه سيكشف أن المكتبة ليست مكانا لاكتساب المعرفة بشكل دائم وحسب بل إنها مجال لقاء وتسلية؛ فالمكتبة تؤمن للأطفال نشاطات تثقيفية وخدمات تعليمية ولقاءات إنسانية مفيدة.2-المدرسة:ما من شك بأن للمدرسة دور مهم في تكوين ثقافة الطفل خاصة إذا زودت بالوسائل الأساسية التي تعينها في تأدية رسالتها. فالمدرسة تتيح أمام تلاميذها فرص النمو الشامل وتعودهم الاعتماد على انفسهم وتدريبهم على اتخاذ القرارات واختيار ما يريدونه وتحمل مسؤولية ما يقومون به من أعمال.وإسهامات المدرسة متعددة خاصة في تنمية عادة القراءة، فالطفل يتعلم النطق السليم في المدرسة ومن خلالها يتمكن من اختيار وانتقاء الكتاب والقصة والمجلة التي يميل إلى قراءتها والاطلاع عليها، فالمدرسون وأمين المكتبة يتعاونون في الأخذ بيد الأطفال خصوصا في بداية رحلتهم التعليمية.فمن خلال المعلم وأمين المكتبة تحقق المدرسة أهدافها في التنشئة العلمية والثقافية والتربوية للطفل حيث تعود إليها مهمة تنمية مهاراته في عملية القراءة وشرح الكلمات غير المألوفة، وكذلك تنمية العادات السليمة في القراءة. كذلك من خلال المسابقات الثقافية يتم توظيف الكثير من الأنشطة اللامنهجية المدرسية داخل المدرسة وخارجها؛ وذلك بقصد تنمية مدارك الأطفال ونموهم العقلي والاجتماعي والانفعالي(4).فالمدرسة هي أكثر المؤسسات تأثيرا في نمو الطفل وتوجيهه وصقل شخصيته، فيدخل الطفل المدرسة في سن مبكرة بعد أن يكون قد اكتشف الشيء الكثير من ثقافة بيته وأسرته ومجتمعه وعلى المدرسة أن تعمل على تقويم ما اكتسبه الطفل من عادات واتجاهات غير سليمة مع تدعيم وتعزيز ما اكتسبه من عادات واتجاهات سليمة.ففي المدرسة يبدأ الطفل بتلقى الثقافة بصورة منظمة من خلال الدروس عن طريق الأساتذة، وأول كتاب يتعلم الطفل بواسطته القراءة هو الكتاب المدرسي المقرر.وأهمية الكتاب المدرسي تكمن في كونه الكتاب الأساسي الذي يبدأ الطفل من خلاله التعرف على العالم الجديد المليء بالإثارة والمعرفة وقد يكون بالنسبة لكثير من الأطفال الكتاب الوحيد بين أيديهم لأسباب مادية أو ثقافية.إن الفلسفات التربوية الحديثة تنادي بأن يكون للطفل فاعليته ودوره الإيجابي في التعليم فهو الذي يحصل على العلم بنفسه مع الاكتفاء بأن يكون المدرس مرشدا أو موجها لا غير(5).إن رجال الغد هم أولئك الأطفال الموجودون في المدارس اليوم وفي هذه المؤسسات التعليمية يكتسب الأطفال الأساس العلمي، حيث تنطلق مواهبهم الفكرية، ويتكون وعيهم وتتبلور طاقاتهم الخلاقة المبدعة، ولا يتحقق ذلك إلا إذا ركزت المدارس على جعل الدارسين يتفاعلون مع المواقف الحياتية المتغيرة وفهم مشكلاتها وتدريبهم على التفكير بصورة واعية ناقدة والابتعاد عن التقلين والاتجاه إلى الحوار والمناقشة.3-المحيط:يعد محيط الطفل أحد المؤثرات الهامة في ثقافته؛ وذلك لاحتكاك الطفل المتواصل مع جيرانه وأقرابائه وأصدقاء أسرته وغيرهم من أفراد المجتمع ممن يحيطون به وعلى اتصال وتعامل معه؛ لذلك فإن ثقافة الطفل تعد نتاجا اجتماعيا، وتعتبر مرآة عاكسة للسمات البارزة في المجتمع الذي ينتمي إليه، ومن عادة الطفل الميل للارتباط بالقيم السائدة في مجتمعه، ومن هنا يستطيع المجتمع المحيط بالطفل أن يقوي عنده جانب حب المعرفة والابتكار والاكتشاف أو يهدمها.وبالرغم من أن الثقافة عملية مستمرة ولا تتوقف عند مرحلة معينة من عمر الإنسان إلا أن اللبنة الأولى من تكوين الإنسان ثقافيا تبدأ منذ الطفولة. فالمجتمع يسهم إسهاما أساسيا في بناء شخصية الطفل في شتى النواحي الاجتماعية والنفسية والعقلية والثقافية (6).4- الإذاعتان المسموعة والمرئية:تعتبر الإذاعتان والصحف والمجلات من المكونات الرئيسة في بناء وتكوين ثقافة الأطفال، فتعمل على صقل شخصياتهم والارتقاء بفكرهم ووجدانهم، فضلا عن دورها الوسيط في نقل المعلومات والقيم التي يرغب في توصيلها إلى الطفل. ويعتبر ذلك عملا ايجابيا لمهمة الوسائل الإعلامية، بينما يرى البعض (7) أن تلك الوسائل الإعلامية وخاصة الإذاعة المرئية أو التلفاز خطر يهدد ثقافة الأطفال لتجاهلها رأي خبراء ومستشاري رعاية الطفل في الموضوعات التي توجه الطفل مما يجعله يقضي معظم وقته منشغلا بمادة لاتلبي له الحاجات النوعية ولا النمو الفكري والثقافي.ولتلافي الجوانب السلبية تشترط الكاتبة: ريتا عوض (8) مجموعة من الشروط ومنها:- الحرص على جودة ما يقدم من برامج إعلامية للأطفال.- ترشيد أوقات البث التلفازي الموجه للأطفال ومراقبتها.- دعم الصحافة العربية لتيسير رواجها، وتنمية وعي الأطفال بضرورتها.- التأكيد على استخدام اللغة العربية السليمة والمبسطة في كل ما يقدم من برامج من خلال وسائل الإعلام وخاصة ما هو موجه إلى الطفل.ويمكن أن تسهم الإذاعة المسموعة في إعداد مادة خاصة بقراءات الأطفال كأن تقوم بعرض بعض الكتب أو القصص والتحدث عنها وإبداء الرأي حولها والإعلان عن بعض الكتب الأخرى.أما الإذاعة المرئية فيمكن أن تساهم من خلال البرامج المتنوعة التي تساهم في إعداد الأطفال لمواجهة مصاعب الحياة وإشباع رغباتهم مما يتم اختياره من برامج تربوية وثقافية تتميز باحتوائها على مواد مشوقة ومناسبة لمراحل النمو المختلفة، كذلك يمكن استغلال بعض المناشط التي يقوم بها الأطفال بتسجيلها وإعادة عرضها أو لقطات منها.5- المكتبة كأداة من أدوات نشر الثقافة:من الأشياء المسلم بها أن المكتبات تعد أداة من أهم الأدوات التي تعين على نشر الثقافة بين كافة أفراد الشعب. فعن طريق ما تقتنيه من مواد المعلومات المتنوعة التي تعين على كسب المعرفة، ومساعدة المواطنين على الاتصال دوما بمصادر الفكر والثقافة وإحاطتهم بمعارف مختلفة لها صلة بالماضي بما حواه من أحداث وما تركه السلف من تراث، وذات صلة بالحاضر بما تجري عليه أمور العالم الذي يعيشون فيه إلى غير ذلك من نواحي المعرفة التي تساعد على تنمية وتطور الحياة العقلية وخصبها.ونظرا لما لمرحلة الطفولة من أهمية نابعة من إدراك أهمية هذه المرحلة العمرية ودورها الرئيسي في تنشئة الطفل وبناء شخصيته فقد أقدمت الكثير من الدول على إنشاء مكتبات أطفال عامة وسخرت لها الإمكانيات المختلفة من أبنية وتجهيزات وعاملين بقصد تحقيق أغراضها التنموية من خلال أطفالها.وتعد كل من المكتبة المدرسية والعامة أكثر المكتبات تأثيرا في حياة الطفل باعتبارهما أولى محطات رحلته العلمية والثقافية والتي تبدأ بإتقانه القراءة والكتابة، ونظرا لأن القراءة هي أهم ثمرات الحضارة على الإطلاق لذلك كانت مكتبات الأطفال هي المصدر الأساسي في البناء الثقافي الحضاري الذي يسهم بشكل فاعل في فتح آفاق المستقبل للأطفال بغرسها لمادة القراءة فيهم والارتقاء بحسهم الإنساني الذي يجعل منهم في النهاية مواطنين صالحين(9).إن مكتبات الأطفال مؤسسات ثقافية تربوية تسهم في تثقيف وتربية وبناء جيل الأطفال بناء سليما متكاملا من خلال نقل المعرفة، وإيصال المعلومات وتطوير المهارات وتوفير القراءات الهادفة، وتنوع مصادرها، وإتاحتها للأطفال بأيسر الطرق الفنية، والخدمات المناسبة لهم.وتعتبر مكتبات الأطفال المنفصلة أو الملحقة بالمكتبات العامة والمكتبات المدرسية من أولى الوسائل الفعالة في تثقيف الطفل وتنمية قدراته الفكرية وحصيلته العلمية، ومما يزيد من أهمية مكتبات الأطفال العامة ارتيادها من قبل الكبار من ذوي الأطفال مما يجعل عملية الذهاب إلى المكتبة والقراءة عملية تبدأ بالمحاكاة إلى تكوين وغرس عادات تستمر معه في مراحل عمره المختلفة.ومن خدمات مكتبات الأطفال؛ مساندة المكتبات المدرسية في تحقيق أهدافها، كما تساهم في سد النقص في تلك المكتبات خصوصا في حالة عدم كفاءتها أو في حالة عدم وجودها أصلا في بعض المدارس كما أنها تفتح أبوابها لاستقبال الطفل عندما تكون المدرسة مغلقة. كذلك فإن مجموعاتها تخدم احتياجات متنوعة وليست فقط موجهة للتعليم الرسمي، هذا فضلا عن أن المكتبة العامة تقدم خدماتها لأطفال ما قبل سن المدرسة، وتتيح للآباء والأسرة مساهمة ومشاركة الطفل في الكثير من المناشط داخل المكتبة، وذلك خدمة له وتشجيعا لمزيد الاستعمال في المستقبل. "وقد اتجهت الكثير من الدول المتقدمة إلى الاهتمام بالطفولة المبكرة من عمر (2-5) سنوات أي من بداية استمتاع الطفل بكتاب الصور أو القصة أو الأنشودة"(10).أهداف مكتبات الأطفال:تتعدد أهدافها لشمولها معظم جوانب تنشئة الطفل ومن هذه الأهداف:* توفير الظروف المناسبة للأطفال لأجل المطالعة والتسلية والترفيه من خلال توفير الكتب والمواد المكتبية المتنوعة التي تتناسب مع أعمارهم ورغباتهم خلال مراحل نموهم المختلفة مع توجيه الاهتمام إلى مواد المعلومات التي تعالج مشاكل الحياة الاجتماعية.* تيسير اطلاع الأطفال واستخدامهم مجموعة كبيرة ومتنوعة من الكتب.* إرشاد الأطفال وتوجيههم لاختيار المواد المكتبية المناسبة لهم وتدريبهم على التعليم الذاتي المستمر والاعتماد على النفس ومحاولة اكتساب المعارف بجهدهم الخاص.* تشجيع الأطفال على القراءة وغرس متعة القراءة لديهم والتعرف على المشكلات القرائية عند الأطفال والعمل على حلها.* تنمية الذوق السليم من خلال إطلاعهم على مستويات أدبية منتقاه وتعريفهم بأنواع أدب الأطفال وترقية الإحساس بالتذوق الأدبي والفني.* مساعدة الأطفال على تنمية قدراتهم الشخصية وصقل مواهبهم واستغلال المكتبة بطريقة تعينهم على تنمية كيانهم الشخصي والاجتماعي.* تدريب الأطفال على كيفية استخدام المكتبة والمحاقظة على مقتنياتها والاستفادة منها وإكسابهم بعض العادات الجيدة مثل التعاون واحترام آراء الغير.* التعاون والتنسيق مع المؤسسات الأخرى المعنية برعاية الأطفال لتأصيل دور المكتبة كقوة اجتماعية فاعلة ومؤثرة(11).إسهامات المكتبة في ثقافة الطفل:تساهم كل من المكتبات العامة والمدرسية مساهمة مباشرة في ثقافة الطفل من خلال جملة المناشط التي يتم إعدادها لهذا الغرض، إلا أن مكتبات الأطفال التي قد تكون ملحقة بالمكتبات العامة أو منفصلة عنها أكثر إسهاما وتأثيرا على ثقافة الأطفال من خلال تحقيقها للأهداف السابقة بواسطة مجموعة من البرامج والأنشطة. ويمكن تحديد إسهامات المكتبة في مجموعة من النقاط، ومنها:1-من خلال تعدد المواد وتنوعها تستطيع المكتبة إتاحة مصادر قرائية متنوعة للأطفال في مراحل مختلفة من أعمارهم خاصة المرحلة الأولى التي تعتبر من أهم المراحل المؤدية إلى غرس عادة القراءة في نفوسهم مما يساعد على إيجاد المواطن الواعي المستنير، حيث يتم توطيد الصلة بين الطفل ومواد القراءة وفي مقدمتها الكتاب.2-تنمية الثقافة الذاتية: يساعد التردد المتكرر على المكتبة وتأصل عادة القراءة على ترسيخ التعلم الذاتي ويهيىء الأطفال إلى اكتساب الثقافة الذاتية المستقلة والوصول إلى مفاتيح المعرفة بأنفسهم.3-إن استخدام الطفل للمكتبة في سن مبكرة يجعله أكثر استعمالا وترددا عليها في المستقبل فتزداد ثقافته وتنمو حصيلته العلمية ويصبح أكثر قدرة على الفهم والتحصيل، كما يساعد ذلك على استخدامه للأنواع الأخرى من المكتبات – مثل المكتبات الجامعية- في شبابه وفي جميع أطوار حياته المقبلة. وقد أشار أحد المكتبيين إلى الجوانب الايجابية للاستخدام المبكر للمكتبة العامة من قبل الأطفال بقوله:"إن القراءات العامة في المكتبة العامة من جانب الناشىء والمراهق تجعل التعليم الجامعي أكثر فائدة وأكثر نضجا، كما أن اعتياده التردد على المكتبة العامة يجعل الأثر النهائي للقراءات أبعد وأكثر استمرارا بعد تخرجه وخاصة إذا ظلت المكتبة في متناوله، وإذا استمرت البيئة تيسر له حصوله على الكتب التي يريدها"(12).
الهوامش:
-رجب محمد مصباح." المكتبة وقضية القراءة" مجلة كلية الآداب (جامعة الفاتح) – ع(2) 2003ص 250.2
-حمزة أبو النصر." ثقافة الطفل: الواقع والتجارب والهدف" ثقافة الطفل شهادات محلية وعربية – الشارقة: دائرة الثقافة والإعلام، 1994 ص ص 98- 111.3
- عبداللطيف صوفي. المكتبة الشاملة وتقنيات التعليم – سلطنة عمان: المؤلف، 1991 ص ص3-4.4
- فيصل عبدالله الحجي- الدليل الببليوغرافي لكتاب الطفل العربي – دبي: المطبعة الاقتصادية، 1990ص 17.5
- ماري فاشة – مكتبات الأطفال ودورها في التنشئة الثقافية – ندوة دور المكتبات في التنمية الثقافية والمجتمعية، 1996.6
-عبدالله الشريف:" المجلة العربية للمعلومات" مج4، ع1 1993، ص ص 97- 105.7
-ماري وين:" الأطفال والإدمان التلفزيوني" ترجمة عبدالفتاح الصبحي – عالم المعرفة، الكويت: مطابع الوطن، 1999 ص 17-18.8
-ريتا عوض:" الطفل في نشاطات المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم" ثقافة الطفل: شهادات محلية وعربية . الشارقة: دائرة الثقافة والإعلام، 1994 ص43.9
- سهير محفوظ: الخدمات المكتبية العامة للأطفال . القاهرة: مكتبة زهراء الشرق، 1997م ص 63.10
-سهير محفوظ: الخدمات المكتبية وأدب الأطفال: دراسات وبحوث – القاهرة: المكتبة الأكاديمية، 1997م . ص101.11-جمعت المادة من مجموعة مصادر.12
-أحمد أنور عمر: المعنى الاجتماعي للمكتبة. القاهرة: مكتبة النهضة المصرية 1978ص 6.13
-هبة اسماعيل:" الأطفال والانترنت": مقترح تعلم مبادئ الانترنت في مكتبات الأطفال . مكتبات نت مج1، ع4، (ابريل2000) ص ص 14-18.14
-لانا بدرالدين: "ثقافة الطفل الصحية: خطة تنمية لا رفاهية" ثقافة الطفل. شهادات محلية وعربية . الشارقة: دار الثقافة والإعلام، 1994ص 213.
المعرفة هــــي القــــوة ..!!
منجزات الصندوق الاجتماعي للتنمية في ارقام عبر استعراض احدث تقرير
نبلغكم ان عدد مكتبات الأطفال والشباب الثقافة والتي إقامتها مؤسستنا الثقافية بتمويل الصندوق الاجتماعي للتنمية ( كمشاريع منجزة ) في ربوع اليمن بحسب البيانات التالية :- أولا:- ( مكتبات الأطفال والشباب الثقافية العامة )
1- مكتبة الأطفال رقم 1 منطقة التحرير جوار صحيفة البلاغ تم افتتاحها عام 1998م تحتوي على 4000 عنوان
2- مكتبة الأطفال رقم 2 حي التلفزيون داخل المركز الاولمبي تم افتتاحها عام 1999م تحتوى على 3800 عنوان
3-مكتبة الأطفال رقم 3 باب اليمن داخل النادي الأهلي تم افتتاحها عام 2000م تحتوي على 6200 عنوان
4- مكتبة الأطفال رقم 4 منطقة الروضة داخل نادي اليرموك تم افتتاحها عام 2000م تحتوي على 6400 عنوان
5- مكتبة الأطفال رقم 5 منطقة الجراف خلف مدرسة الكبسي تم افتتاحها عام 2001م تحتوي على 4600 عنوان
6- مكتبة الأطفال رقم 6 منطقة الصافية جوار حديقة 26 سبتمبر تم افتتاحها عام 2002م تحتوي على 9300 عنوان
7- مكتبة الأطفال رقم 7 المركز الثقافي محافظة المحويت تم افتتاحها عام 2003م تحتوي على 12000 عنوان
8- مكتبة الأطفال رقم 8 تقع في مدينة شبام كوكبان جوار الجامع الكبير تم افتتاحها عام 2003م تحتوي على 9200 عنوان
9- مكتبة الأطفال رقم 9 نادي 2مايو سعوان ( المشروع قيد التنفيذ مشروع غير مستكمل )
10- مكتبة الأطفال رقم 10 بنادي الشعب مذبح الأمانة سيتم افتتاح هذه المكتبة في 22مايو 2005م تحتوي على 7200 عنوان
11- مكتبة الأطفال رقم 11 بإصلاحية السجن المركزي ( للأحداث ) سيتم افتتاح هذه المكتبة في 22مايو 2005م تحتوي على 7200 عنوان
12- مكتبة الأطفال رقم 12 بمجلس شباب نقم (حي أزال ) نتوقع افتتاح هذه المكتبة في 22مايو 2005م تحتوي على 6120 عنوان
13- مكتبة الأطفال رقم 13 مركز البليلي الصافية سيتم افتتاح هذه المكتبة في 22مايو 2005م تحتوي على 6100 عنوان
14- مكتبة الأطفال رقم 14 بمدينة المكلاء حضرموت سيتم افتتاح هذه المكتبة في 22مايو 2005م تحتوي على 8200 عنوان
15- مكتبة الأطفال رقم 15 كريتر عدن (مكتبة مسواط سابقا ) افتتحت عام 2001م وتحتوي على 12440 عنوان
16- مكتبة الأطفال رقم 16 فتيات الميثاق مناخة حراز افتتحت عام 2003م تحتوي على 2500 عنوان فقط
ثانيا :- ( المكتبات المدرسية )
حيث تم تدشين وافتتاح 17 مكتبة مدرسية بأمانة العاصمة في منتصف شهر مارس 2005م بتمويل الصندوق الاجتماعي للتنمية ودعم أمانة العاصمة وسيتم استكمال تجهيز 42 مكتبة مدرسية بالكتب نهاية العام الجاري 2005م إنشاء الله .
ثالثا :- ( مكتبات ثقافية للأطفال والشباب في نوادي الجمهورية اليمنية )
يجري حاليا تنفيذ مشروع ثقافي تنويري لإقامة عشر مكتبات ثقافية للأطفال مرحلة أولى في النوادي الرياضية التالية :-
1- نادي التضامن عتق م /شبوه 2- نادي عريب مكيراس م /البيضاء 3- نادي الرخمة / محافظة ذمار 4- نادي شباب الضالع 5- شباب التربة /تعز 6- بيت الشباب عبس /حجة 7- نادي شعب اب م/ اب 8/ نادي قرناو /الجوف
9- نادي شباب صرواح أرحب م/ صنعاء 10- نادي شباب الطويلة / المحويت .
رابعا :- مكتبات متخصصة لمنظمات المجتمع المدني . ( مشاريع منجزة 2004م- 2005م
1- إنشاء مكتبة ثقافية قانونية لخدمة الباحثين والعاملين في منظمات المجتمع المدني وطلاب الجامعات بمقر ادارة الجمعيات والاتحادات بوزارة الشئون الاجتماعية والعمل بصنعاء (مشروع منجز )2005م رقم (1)
2- إنشاء مكتبة ثقافية قانونية لخدمة الباحثين والعاملين في منظمات المجتمع المدني وطلاب الجامعات بمقر المكتبة الوطنية بمدينة عدن (مشروع منجز ) 2005م رقم ( 2)
3- إنشاء مكتبة ثقافية قانونية لخدمة الباحثين والعاملين في منظمات المجتمع المدني وطلاب الجامعات بمقر المؤسسة اليمنية لنشر الثقافية والمعرفة حي الصافية (مشروع منجز ) 2005م رقم ( 3)
4- إنشاء مكتبة ثقافية قانونية لخدمة الباحثين والعاملين في منظمات المجتمع المدني وطلاب الجامعات بمقر مؤسسة العفيف الثقافية (مشروع منجز ) 2005م رقم ( 4)
*** وبهذا الاهتمام بشريحة الأطفال والشباب والفتيات وطلاب المدارس وكذلك العاملين بمنظمات المجتمع المدني والممولة هذه المشاريع حصريا من قبل الصندوق الاجتماعي للتنمية وبتعاون المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة تعتبر اليمن الدولة الثانية عربيا بعد مصر التي اهتمت و حققت إنجازات في مجال تنمية ثقافة الأطفال بشكل جيد وفي فترة قياسية للعلم ان هذه المشاريع ( سلسلة مكتبات الأطفال والشباب الثقافية ) ستقام وتنفذ وتتوسع حتى تصل هذه المكتبات الثقافية إلى كل منطقة ومدرسة في أنحاء الجمهورية اليمنية في الريف والحضر خلال الخمس السنوات القادمة إنشاء الله .
*** تقدم هذه المكتبات الثقافية العديد من الأنشطة والخدمات لشريحة الأطفال والشباب بشكل يومي ومجاني على مدار العام
1- خدمات المطالعة اليومية صباحا وعصرا .
2- إقامة الندوات التوعويية في كل المجالات البيئية والتعليمية والترفيهية للأطفال
3- إصدار النشرات والمجلات والكتيبات التي يصدرها الأطفال المبدعون .
4- استقبال أفواج المدارس من الطلبة والطالبات (رحلات ثقافية ) لهذه المكتبات
5- إقامة مسابقات ثقافية بين المدارس والنوادي والمبدعين من الأطفال رواد هذه المكتبات الثقافية العامة .
6- حاليا سيتم إدخال تعليم الكمبيوتر والتعاطي مع الانترنيت بشكل علمي ومفيد لشريحة الأطفال والشباب .
**** تم إرسال هذه المعلومات على عجالة وذلك بسبب زياراتنا الميدانية لمحافظات الجمهورية لتقييم الأندية التي سننفذ فيها مكتبات ثقافية عامة للأطفال والشباب والطالبات . فنرجو المعذرة من التقصير ..












#1
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 9:33 ص
في الحقيقة ان هذة المشاتريع لتعتبر من انبل واعظم المشاريع الثقافية في تاريخ اليمن على الاطلاق
الإثنين,أيار 05, 2008
امة الولي الشرقي منارة يمنية ومثال للمراءة المثقفة
بسم الله
المكتبة وإسهاماتها في بناء ثقافة الطفل
——————————————————————————–
المكتبة وإسهاماتها في بناء ثقافة الطفل
إعداد: د. رجب محمد مصباح
قسم المكتبات والمعلوماتكلية الآداب – جامعة الفاتح
تمهيد:مما لاشك فيه أن التعود على القراءة منذ الطفولة المبكرة يغرس في الأطفال حب القراءة والاطلاع وبذلك يتأصل حب القراءة لديهم وتصبح هواية يمارسها الطفل ويتمسك بها كوسيلة من وسائل تحقيق الذات، وتنميتها خلال مراحل الحياة المختلفة، ومن جملة هؤلاء المواطنين يتكون المجتمع القارىء الذي يتولى قيادة الحياة العلمية، والثقافية ويطورها ويثريها.ومن المعروف أن الكثير من بلدان العالم على اختلاف درجة تقدمها ونموها تهتم بالخدمات المقدمة للأطفال اهتماما كبيرا وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على القناعة الراسخة بحقوق الطفل ورعايته وثقافته. ومن بين الخدمات التي تسعى الكثير من الدول إلى تقديمها للأطفال؛ الخدمات التعليمية والتربوية والتي من شأنها العمل على اعداد النشء وتنشئته تنشئة اجتماعية سليمة وتربطه بوطنه ومجتمعه وتجعله أكثر التصاقا بثقافة بلده أو وطنه أو امته. وتساهم وسائل الاتصال على اختلافها وتنوعها بدور حيوي في هذا المجال، إلا أن الكتب والصحف والمجلات تتميز عن غيرها في تزويد القارىء بالمعلومات أو تنمية ملكة الحكم والنقد والتعبير.والمكتبة تعتبر جزءا مؤثرا وفاعلا في المجتمع وذلك لما لها من أثر فعال في الحياة العامة لتلبيتها للحاجات التربوية والثقافية؛ ولذا فهي شديدة الصلة بالعناصر المختلفة للمجتمع. كذلك تعتبر المكتبة وما يتصل بها من خدمات مظهرا من مظاهر التطور الثقافي لكونها وسيلة تربوية ذات أثر فعال في حياة الافراد حاضراً ومستقبلاً.وقد ادركت الكثير من المجتمعات المتقدمة اهمية المكتبات فعملت على إنشائها في المدرسة والجامعة والمدينة والقرية والمؤسسة والشركة.. إلخ بحيث اصبحت هذه المكتبات بما تحويه من مواد الثقافة والمعرفة قلاعا للثقافة والمعلومات يرتادها الصغار والكبار المتعطشون والراغبون في التعليم والتعلم، كما اولت اهتماما أكثر للمكتبات المدرسية ومكتبات الاطفال باعتبارها اساسا لاعداد اجيال المستقبل، وكان من نتيجة ذلك ما نلاحظه من حب وتعطش للقراءة لدى كافة الاعمار.(1)إن القراءة وارتياد المكتبات من أهم الوسائل التي تثري ثقافة الطفل، ولهذا نجد ان مكتبات الاطفال تحظى بمزيد من الاهتمام العام على كافة الاصعدة الاجتماعية والعلمية والثقافية باعتبارها عاملا هاما يسهم بفعالية في معالجة مشاكل التنمية البشرية، فارتباط ثقافة الطفل بالمكتبة يعد أحد الانماط البيئية السليمة التي تساعد على تكوين تلك الثقافة واستمرار تعزيزها ودعمها علاوة على أن المستفيد من المكتبات سواء كان من الاطفال أو من الكبار هو في الواقع محور أي تشاط معلوماتي.وتشير الكثير من الدراسات إلى الاهتمام بثقافة الطفل باعتبارها ضرورة يفرضها الوعي الناضج لاحتياجات الطفولة وتلبيتها حيث يتم التركيز على قدرات الطفل الذاتية وتنميتها لبناء جيل سليم قادر على العطاء المستمر.إن اجتذاب الاطفال إلى المكتبات العامة والمدرسية وتعويدهم وتشجيعهم على زيارتها يعتبره الكثير من المتخصصين الخطوة الأولى نحو التعليم الذاتي الحر، والطريق نحو تأصيل مفهوم الثقافة والتعليم المستمر الذي يلازم الفرد طوال حياته.ماهي الثقافة؟عند الحديث عن الثقافة يجدر بنا توضيح معنى الثقافة بشكل عام، فهي من الألفاظ الشائعة التي صار استخدامها شائعا بين اوساط المثقفين وغيرهم فالبعض يستخدمها للدلالة على المعرفة وكثرة الاطلاع وسعة الأفق؛ إلا أن المعنى العام للثقافة اوسع من ذلك وأعم، فثقافة أي دولة أو أمة هي وجدانها وتراثها وماضيها وحاضرها ومستقبلها وهي التي تميزها وتنم عنها، “وتشمل الثقافة مجموع الأفكار والعقائد والمعايير الخلقية والأدبية والفنية التي تسود في المجتمع والتي يظهر أثرها في الكثير من النظم والقوانين وأساليب المعيشة؛ فالثقافة هي نتاج تفاعل كثير من العادات والتقاليد والعقائد والقانون والنظم الاجتماعية”(2).الثقافة هي الحاصل المركب الذي يشمل المعرفة والمعتقدات والفنون والأخلاق والقوانين والتقاليد والسلوك والقيم والاتجاهات التي يكتسبها الإنسان وهو عضو في المجتمع. وهذا يعني أن الثقافة ليست سجلا لآثار الماضي وتراثه بقدر ما هي عماد الحاضر واساس المستقبل وانها طريقة حياة المجتمع وهي في نفس الوقت أداة تطوير هذه الحياة(3).وبعبارة أخرى فإن الثقافة تشمل كل عناصر التراث الفكري والروحي الذي يتجمع لأي أمة من الأمم عبر تاريخها الطويل على مر الأزمان والعصور، وتنتقل من جيل إلى جيل.وكل مجتمع له طريقة تميز أسلوب حياته عن غيره من المجتمعات، ووجود فارق بين المجتمعات الإنسانية مرجعه إلى ما يتميز به المجتمع الإنساني من وجود ظاهرة اجتماعية خاصة وهي ظاهرة الثقافة.ثقافة الطفل وعوامل تنميتها:قد يصعب إيجاد مفهوم محدد لثقافة الطفل باعتبارها تركيبة مزدوجة من مجموعة العوامل التي يمر بها الطفل في مراحل حياته، فقد تكون: مجموعة ما يحتويه رأس الطفل من معارف ومعلومات اكتسبها من خلال مجتمعه، أو مجموعة المعلومات والمعارف التي يتلقاها أو يكتسبها بشكل مقصود من خلال عملية التربية والتعليم أو ما يكتسبه الطفل من خلال أجهزة التوجيه غير المباشرة كالإعلام ومؤسسات المناشط الاجتماعية والثقافية من أندية وجمعيات.. إلخ.إن ثقافة الطفل هي كل ما يمده بمجموع القيم والأعراف والعادات والتقاليد وأنماط السلوك التي ارتضاها المجتمع الذي يحيا فيه إلى جانب ذلك الرصيد من المعارف والعلوم الذي يؤهله للإسهام بنجاح في أداء دور فاعل في حياة مجتمعه وتطويره إلى الأفضل.وتتعدد المؤثرات التي تساهم في تنمية ثقافة الطفل بداية من الأسرة وانتهاءاً بالمكتبة ومروراً بعدد من المحطات من بينها المدرسة ووسائل بث المعلومات المتعددة…إلخ.مكونات ثقافة الطفل:1- الأسرة:يبدأ الطفل حياته داخل أسرته وفيها يتأثر بثقافتها وأسلوب حياتها، فالأسرة مصدر هام من مصادر ثقافة الطفل فكل أفراد الأسرة لهم تأثير مباشر على الطفل، وكلما كان الوالدان واعيين بدورهما في تنشئة أطفالهما، كلما كان التأثير إيجابيا على مستقبل الأطفال.فالأسرة تقع عليها مسؤولية إعداد أبنائها من خلال تعويد الطفل على القراءة وتحبيب الكتاب إليه، فالقدوة في ذلك لها تأثير ملحوظ على سلوك الطفل، فعندما ينشأ الطفل في بيت قارىء فمن الطبيعي أن يحاكي أفراد أسرته، فالأسرة التي تأخذ بيد أطفالها وتعودهم على القراءة في فترات مبكرة من حياتهم وتساعدهم في فهم قراءاتهم بأسلوب سهل مبسط ومشوق، وانتقاء الكتب وغيرها من ادوات المعرفة المناسبة لهم وتشجعهم من خلال حوافز معينة معنوية وأحيانا قد تكون مادية، إن كل ذلك يساهم مساهمة فعالة في تحبيب القراءة للطفل والتعلق بها، كما أن وجود مكتبة بالمنزل تضم مجموعة منتقاه من الكتب والمجلات والأشرطة والتسجيلات والتي تناسب الأطفال، يعتبر عاملا مساعدا للأطفال.وينصح البعض بضرورة القراءة على الطفل بصوت عال خلال الفترات المبكرة من حياته التي لا يستطيع فيها القراءة لنفسه وشرح وتوضيح القصة أو المادة التي قرئت عليه بأسلوب به شيء من السهولة والبساطة والرقة؛ إن ذلك يجعله يشعر بالراحة والطمأنينة وتتولد لديه الرغبة إلى المزيد لما لمسه في القراءة من متعة وفائدة.إن الاهتمام بالكتاب يبدأ بالبيت فإذا نشأ الطفل في بيئة تشجعه على القراءة والمطالعة فإن حبه لها سوف ينمو واهتمامه بالكتاب سوف يزداد بعكس الطفل الذي حرم من مكتبة بيتيه ومن والدين قارئين فهو يحتاج إلى مكتبة مدرسية لتعرض له الكتب وتشجعه على القراءة وترفع من مستوى حياته الفكرية، وعندما يعتاد الطفل ارتياد المكتبة واستخدامه لكتبها في سن مبكرة فإنه سيكشف أن المكتبة ليست مكانا لاكتساب المعرفة بشكل دائم وحسب بل إنها مجال لقاء وتسلية؛ فالمكتبة تؤمن للأطفال نشاطات تثقيفية وخدمات تعليمية ولقاءات إنسانية مفيدة.2-المدرسة:ما من شك بأن للمدرسة دور مهم في تكوين ثقافة الطفل خاصة إذا زودت بالوسائل الأساسية التي تعينها في تأدية رسالتها. فالمدرسة تتيح أمام تلاميذها فرص النمو الشامل وتعودهم الاعتماد على انفسهم وتدريبهم على اتخاذ القرارات واختيار ما يريدونه وتحمل مسؤولية ما يقومون به من أعمال.وإسهامات المدرسة متعددة خاصة في تنمية عادة القراءة، فالطفل يتعلم النطق السليم في المدرسة ومن خلالها يتمكن من اختيار وانتقاء الكتاب والقصة والمجلة التي يميل إلى قراءتها والاطلاع عليها، فالمدرسون وأمين المكتبة يتعاونون في الأخذ بيد الأطفال خصوصا في بداية رحلتهم التعليمية.فمن خلال المعلم وأمين المكتبة تحقق المدرسة أهدافها في التنشئة العلمية والثقافية والتربوية للطفل حيث تعود إليها مهمة تنمية مهاراته في عملية القراءة وشرح الكلمات غير المألوفة، وكذلك تنمية العادات السليمة في القراءة. كذلك من خلال المسابقات الثقافية يتم توظيف الكثير من الأنشطة اللامنهجية المدرسية داخل المدرسة وخارجها؛ وذلك بقصد تنمية مدارك الأطفال ونموهم العقلي والاجتماعي والانفعالي(4).فالمدرسة هي أكثر المؤسسات تأثيرا في نمو الطفل وتوجيهه وصقل شخصيته، فيدخل الطفل المدرسة في سن مبكرة بعد أن يكون قد اكتشف الشيء الكثير من ثقافة بيته وأسرته ومجتمعه وعلى المدرسة أن تعمل على تقويم ما اكتسبه الطفل من عادات واتجاهات غير سليمة مع تدعيم وتعزيز ما اكتسبه من عادات واتجاهات سليمة.ففي المدرسة يبدأ الطفل بتلقى الثقافة بصورة منظمة من خلال الدروس عن طريق الأساتذة، وأول كتاب يتعلم الطفل بواسطته القراءة هو الكتاب المدرسي المقرر.وأهمية الكتاب المدرسي تكمن في كونه الكتاب الأساسي الذي يبدأ الطفل من خلاله التعرف على العالم الجديد المليء بالإثارة والمعرفة وقد يكون بالنسبة لكثير من الأطفال الكتاب الوحيد بين أيديهم لأسباب مادية أو ثقافية.إن الفلسفات التربوية الحديثة تنادي بأن يكون للطفل فاعليته ودوره الإيجابي في التعليم فهو الذي يحصل على العلم بنفسه مع الاكتفاء بأن يكون المدرس مرشدا أو موجها لا غير(5).إن رجال الغد هم أولئك الأطفال الموجودون في المدارس اليوم وفي هذه المؤسسات التعليمية يكتسب الأطفال الأساس العلمي، حيث تنطلق مواهبهم الفكرية، ويتكون وعيهم وتتبلور طاقاتهم الخلاقة المبدعة، ولا يتحقق ذلك إلا إذا ركزت المدارس على جعل الدارسين يتفاعلون مع المواقف الحياتية المتغيرة وفهم مشكلاتها وتدريبهم على التفكير بصورة واعية ناقدة والابتعاد عن التقلين والاتجاه إلى الحوار والمناقشة.3-المحيط:يعد محيط الطفل أحد المؤثرات الهامة في ثقافته؛ وذلك لاحتكاك الطفل المتواصل مع جيرانه وأقرابائه وأصدقاء أسرته وغيرهم من أفراد المجتمع ممن يحيطون به وعلى اتصال وتعامل معه؛ لذلك فإن ثقافة الطفل تعد نتاجا اجتماعيا، وتعتبر مرآة عاكسة للسمات البارزة في المجتمع الذي ينتمي إليه، ومن عادة الطفل الميل للارتباط بالقيم السائدة في مجتمعه، ومن هنا يستطيع المجتمع المحيط بالطفل أن يقوي عنده جانب حب المعرفة والابتكار والاكتشاف أو يهدمها.وبالرغم من أن الثقافة عملية مستمرة ولا تتوقف عند مرحلة معينة من عمر الإنسان إلا أن اللبنة الأولى من تكوين الإنسان ثقافيا تبدأ منذ الطفولة. فالمجتمع يسهم إسهاما أساسيا في بناء شخصية الطفل في شتى النواحي الاجتماعية والنفسية والعقلية والثقافية (6).4- الإذاعتان المسموعة والمرئية:تعتبر الإذاعتان والصحف والمجلات من المكونات الرئيسة في بناء وتكوين ثقافة الأطفال، فتعمل على صقل شخصياتهم والارتقاء بفكرهم ووجدانهم، فضلا عن دورها الوسيط في نقل المعلومات والقيم التي يرغب في توصيلها إلى الطفل. ويعتبر ذلك عملا ايجابيا لمهمة الوسائل الإعلامية، بينما يرى البعض (7) أن تلك الوسائل الإعلامية وخاصة الإذاعة المرئية أو التلفاز خطر يهدد ثقافة الأطفال لتجاهلها رأي خبراء ومستشاري رعاية الطفل في الموضوعات التي توجه الطفل مما يجعله يقضي معظم وقته منشغلا بمادة لاتلبي له الحاجات النوعية ولا النمو الفكري والثقافي.ولتلافي الجوانب السلبية تشترط الكاتبة: ريتا عوض (8) مجموعة من الشروط ومنها:- الحرص على جودة ما يقدم من برامج إعلامية للأطفال.- ترشيد أوقات البث التلفازي الموجه للأطفال ومراقبتها.- دعم الصحافة العربية لتيسير رواجها، وتنمية وعي الأطفال بضرورتها.- التأكيد على استخدام اللغة العربية السليمة والمبسطة في كل ما يقدم من برامج من خلال وسائل الإعلام وخاصة ما هو موجه إلى الطفل.ويمكن أن تسهم الإذاعة المسموعة في إعداد مادة خاصة بقراءات الأطفال كأن تقوم بعرض بعض الكتب أو القصص والتحدث عنها وإبداء الرأي حولها والإعلان عن بعض الكتب الأخرى.أما الإذاعة المرئية فيمكن أن تساهم من خلال البرامج المتنوعة التي تساهم في إعداد الأطفال لمواجهة مصاعب الحياة وإشباع رغباتهم مما يتم اختياره من برامج تربوية وثقافية تتميز باحتوائها على مواد مشوقة ومناسبة لمراحل النمو المختلفة، كذلك يمكن استغلال بعض المناشط التي يقوم بها الأطفال بتسجيلها وإعادة عرضها أو لقطات منها.5- المكتبة كأداة من أدوات نشر الثقافة:من الأشياء المسلم بها أن المكتبات تعد أداة من أهم الأدوات التي تعين على نشر الثقافة بين كافة أفراد الشعب. فعن طريق ما تقتنيه من مواد المعلومات المتنوعة التي تعين على كسب المعرفة، ومساعدة المواطنين على الاتصال دوما بمصادر الفكر والثقافة وإحاطتهم بمعارف مختلفة لها صلة بالماضي بما حواه من أحداث وما تركه السلف من تراث، وذات صلة بالحاضر بما تجري عليه أمور العالم الذي يعيشون فيه إلى غير ذلك من نواحي المعرفة التي تساعد على تنمية وتطور الحياة العقلية وخصبها.ونظرا لما لمرحلة الطفولة من أهمية نابعة من إدراك أهمية هذه المرحلة العمرية ودورها الرئيسي في تنشئة الطفل وبناء شخصيته فقد أقدمت الكثير من الدول على إنشاء مكتبات أطفال عامة وسخرت لها الإمكانيات المختلفة من أبنية وتجهيزات وعاملين بقصد تحقيق أغراضها التنموية من خلال أطفالها.وتعد كل من المكتبة المدرسية والعامة أكثر المكتبات تأثيرا في حياة الطفل باعتبارهما أولى محطات رحلته العلمية والثقافية والتي تبدأ بإتقانه القراءة والكتابة، ونظرا لأن القراءة هي أهم ثمرات الحضارة على الإطلاق لذلك كانت مكتبات الأطفال هي المصدر الأساسي في البناء الثقافي الحضاري الذي يسهم بشكل فاعل في فتح آفاق المستقبل للأطفال بغرسها لمادة القراءة فيهم والارتقاء بحسهم الإنساني الذي يجعل منهم في النهاية مواطنين صالحين(9).إن مكتبات الأطفال مؤسسات ثقافية تربوية تسهم في تثقيف وتربية وبناء جيل الأطفال بناء سليما متكاملا من خلال نقل المعرفة، وإيصال المعلومات وتطوير المهارات وتوفير القراءات الهادفة، وتنوع مصادرها، وإتاحتها للأطفال بأيسر الطرق الفنية، والخدمات المناسبة لهم.وتعتبر مكتبات الأطفال المنفصلة أو الملحقة بالمكتبات العامة والمكتبات المدرسية من أولى الوسائل الفعالة في تثقيف الطفل وتنمية قدراته الفكرية وحصيلته العلمية، ومما يزيد من أهمية مكتبات الأطفال العامة ارتيادها من قبل الكبار من ذوي الأطفال مما يجعل عملية الذهاب إلى المكتبة والقراءة عملية تبدأ بالمحاكاة إلى تكوين وغرس عادات تستمر معه في مراحل عمره المختلفة.ومن خدمات مكتبات الأطفال؛ مساندة المكتبات المدرسية في تحقيق أهدافها، كما تساهم في سد النقص في تلك المكتبات خصوصا في حالة عدم كفاءتها أو في حالة عدم وجودها أصلا في بعض المدارس كما أنها تفتح أبوابها لاستقبال الطفل عندما تكون المدرسة مغلقة. كذلك فإن مجموعاتها تخدم احتياجات متنوعة وليست فقط موجهة للتعليم الرسمي، هذا فضلا عن أن المكتبة العامة تقدم خدماتها لأطفال ما قبل سن المدرسة، وتتيح للآباء والأسرة مساهمة ومشاركة الطفل في الكثير من المناشط داخل المكتبة، وذلك خدمة له وتشجيعا لمزيد الاستعمال في المستقبل. “وقد اتجهت الكثير من الدول المتقدمة إلى الاهتمام بالطفولة المبكرة من عمر (2-5) سنوات أي من بداية استمتاع الطفل بكتاب الصور أو القصة أو الأنشودة”(10).أهداف مكتبات الأطفال:تتعدد أهدافها لشمولها معظم جوانب تنشئة الطفل ومن هذه الأهداف:* توفير الظروف المناسبة للأطفال لأجل المطالعة والتسلية والترفيه من خلال توفير الكتب والمواد المكتبية المتنوعة التي تتناسب مع أعمارهم ورغباتهم خلال مراحل نموهم المختلفة مع توجيه الاهتمام إلى مواد المعلومات التي تعالج مشاكل الحياة الاجتماعية.* تيسير اطلاع الأطفال واستخدامهم مجموعة كبيرة ومتنوعة من الكتب.* إرشاد الأطفال وتوجيههم لاختيار المواد المكتبية المناسبة لهم وتدريبهم على التعليم الذاتي المستمر والاعتماد على النفس ومحاولة اكتساب المعارف بجهدهم الخاص.* تشجيع الأطفال على القراءة وغرس متعة القراءة لديهم والتعرف على المشكلات القرائية عند الأطفال والعمل على حلها.* تنمية الذوق السليم من خلال إطلاعهم على مستويات أدبية منتقاه وتعريفهم بأنواع أدب الأطفال وترقية الإحساس بالتذوق الأدبي والفني.* مساعدة الأطفال على تنمية قدراتهم الشخصية وصقل مواهبهم واستغلال المكتبة بطريقة تعينهم على تنمية كيانهم الشخصي والاجتماعي.* تدريب الأطفال على كيفية استخدام المكتبة والمحاقظة على مقتنياتها والاستفادة منها وإكسابهم بعض العادات الجيدة مثل التعاون واحترام آراء الغير.* التعاون والتنسيق مع المؤسسات الأخرى المعنية برعاية الأطفال لتأصيل دور المكتبة كقوة اجتماعية فاعلة ومؤثرة(11).إسهامات المكتبة في ثقافة الطفل:تساهم كل من المكتبات العامة والمدرسية مساهمة مباشرة في ثقافة الطفل من خلال جملة المناشط التي يتم إعدادها لهذا الغرض، إلا أن مكتبات الأطفال التي قد تكون ملحقة بالمكتبات العامة أو منفصلة عنها أكثر إسهاما وتأثيرا على ثقافة الأطفال من خلال تحقيقها للأهداف السابقة بواسطة مجموعة من البرامج والأنشطة. ويمكن تحديد إسهامات المكتبة في مجموعة من النقاط، ومنها:1-من خلال تعدد المواد وتنوعها تستطيع المكتبة إتاحة مصادر قرائية متنوعة للأطفال في مراحل مختلفة من أعمارهم خاصة المرحلة الأولى التي تعتبر من أهم المراحل المؤدية إلى غرس عادة القراءة في نفوسهم مما يساعد على إيجاد المواطن الواعي المستنير، حيث يتم توطيد الصلة بين الطفل ومواد القراءة وفي مقدمتها الكتاب.2-تنمية الثقافة الذاتية: يساعد التردد المتكرر على المكتبة وتأصل عادة القراءة على ترسيخ التعلم الذاتي ويهيىء الأطفال إلى اكتساب الثقافة الذاتية المستقلة والوصول إلى مفاتيح المعرفة بأنفسهم.3-إن استخدام الطفل للمكتبة في سن مبكرة يجعله أكثر استعمالا وترددا عليها في المستقبل فتزداد ثقافته وتنمو حصيلته العلمية ويصبح أكثر قدرة على الفهم والتحصيل، كما يساعد ذلك على استخدامه للأنواع الأخرى من المكتبات – مثل المكتبات الجامعية- في شبابه وفي جميع أطوار حياته المقبلة. وقد أشار أحد المكتبيين إلى الجوانب الايجابية للاستخدام المبكر للمكتبة العامة من قبل الأطفال بقوله:”إن القراءات العامة في المكتبة العامة من جانب الناشىء والمراهق تجعل التعليم الجامعي أكثر فائدة وأكثر نضجا، كما أن اعتياده التردد على المكتبة العامة يجعل الأثر النهائي للقراءات أبعد وأكثر استمرارا بعد تخرجه وخاصة إذا ظلت المكتبة في متناوله، وإذا استمرت البيئة تيسر له حصوله على الكتب التي يريدها”(12).
الهوامش:
-رجب محمد مصباح.” المكتبة وقضية القراءة” مجلة كلية الآداب (جامعة الفاتح) – ع(2) 2003ص 250.2
-حمزة أبو النصر.” ثقافة الطفل: الواقع والتجارب والهدف” ثقافة الطفل شهادات محلية وعربية – الشارقة: دائرة الثقافة والإعلام، 1994 ص ص 98- 111.3
- عبداللطيف صوفي. المكتبة الشاملة وتقنيات التعليم – سلطنة عمان: المؤلف، 1991 ص ص3-4.4
- فيصل عبدالله الحجي- الدليل الببليوغرافي لكتاب الطفل العربي – دبي: المطبعة الاقتصادية، 1990ص 17.5
- ماري فاشة – مكتبات الأطفال ودورها في التنشئة الثقافية – ندوة دور المكتبات في التنمية الثقافية والمجتمعية، 1996.6
-عبدالله الشريف:” المجلة العربية للمعلومات” مج4، ع1 1993، ص ص 97- 105.7
-ماري وين:” الأطفال والإدمان التلفزيوني” ترجمة عبدالفتاح الصبحي – عالم المعرفة، الكويت: مطابع الوطن، 1999 ص 17-18.8
-ريتا عوض:” الطفل في نشاطات المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم” ثقافة الطفل: شهادات محلية وعربية . الشارقة: دائرة الثقافة والإعلام، 1994 ص43.9
- سهير محفوظ: الخدمات المكتبية العامة للأطفال . القاهرة: مكتبة زهراء الشرق، 1997م ص 63.10
-سهير محفوظ: الخدمات المكتبية وأدب الأطفال: دراسات وبحوث – القاهرة: المكتبة الأكاديمية، 1997م . ص101.11-جمعت المادة من مجموعة مصادر.12
-أحمد أنور عمر: المعنى الاجتماعي للمكتبة. القاهرة: مكتبة النهضة المصرية 1978ص 6.13
-هبة اسماعيل:” الأطفال والانترنت”: مقترح تعلم مبادئ الانترنت في مكتبات الأطفال . مكتبات نت مج1، ع4، (ابريل2000) ص ص 14-18.14
-لانا بدرالدين: “ثقافة الطفل الصحية: خطة تنمية لا رفاهية” ثقافة الطفل. شهادات محلية وعربية . الشارقة: دار الثقافة والإعلام، 1994ص 213.
المعرفة هــــي القــــوة ..!!
me12
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى me12
البحث عن المزيد من المشاركات المكتوبة بواسطة me12
منجزات المؤسسة في ارقام عبر استعراض احدث تقرير رفع
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 7:01 م
معلوماتي
الاسم: amt wly
البلد: اليمن
الفئات: سياسة و أخبار, المرأة, أدب و كتب, ثقافة و فن.
أظهر كافة المعلومات
راسلني
التصنيفات
مشاريع مكتبات الاطفال الثقافية بالاندية - 1
امة الولي الشرقي - 1
المهندسة امة الولي الشرقي - 1
المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة - 1
وحدة التدريب والبناء المؤسسي - 1
الصندوق الاجتماعي للتنمية - 1
سليمان غانم - 1
رائدة مكتبات الاطفال في اليمن - 1
عبد الله جميل - 1
مكتبات الاطفال الثقافية - 1
التقويم
الإدراجات السابقة
جميع الإدراجات
امة الولي الشرقي منارة يمنية ومثال للمراءة المثقفة
ندوة ثقافية عن تجربة مكتبات الاطفال في اليمن بمؤسسة العفيف الثقافية
في اليمن تجربة ناجحة لمكتبات الاطفال الثقافية انتصر لها الصندوق الاجتماعي
أمة الولي الشرقي حليفة تنمية اطفال اليمن بدون منازع ثقافيا
مكتبات الاطفال في اليمن تجربة تضاهي تجارب الدول العربية
المزيد …
الأرشيف
نيسان 2008
أيار 2008
عدد الزائرين
488
الإثنين,أيار 05, 2008
امة الولي الشرقي منارة يمنية ومثال للمراءة المثقفة
بسم الله
المكتبة وإسهاماتها في بناء ثقافة الطفل
——————————————————————————–
المكتبة وإسهاماتها في بناء ثقافة الطفل
إعداد: د. رجب محمد مصباح
قسم المكتبات والمعلوماتكلية الآداب – جامعة الفاتح
تمهيد:مما لاشك فيه أن التعود على القراءة منذ الطفولة المبكرة في الأطفال حب القراءة والاطلاع وبذلك يتأصل حب القراءة لديهم وتصبح هواية يمارسها الطفل ويتمسك بها كوسيلة من وسائل تحقيق الذات، وتنميتها خلال مراحل الحياة المختلفة، ومن جملة هؤلاء المواطنين يتكون المجتمع القارىء الذي يتولى قيادة الحياة العلمية، والثقافية ويطورها ويثريها.ومن المعروف أن الكثير من بلدان العالم على اختلاف درجة تقدمها ونموها تهتم بالخدمات المقدمة للأطفال اهتماما كبيرا وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على القناعة الراسخة بحقوق الطفل ورعايته وثقافته. ومن بين الخدمات التي تسعى الكثير من الدول إلى تقديمها للأطفال؛ الخدمات التعليمية والتربوية والتي من شأنها العمل على اعداد النشء وتنشئته تنشئة اجتماعية سليمة وتربطه بوطنه ومجتمعه وتجعله أكثر التصاقا بثقافة بلده أو وطنه أو امته. وتساهم وسائل الاتصال على اختلافها وتنوعها بدور حيوي في هذا المجال، إلا أن الكتب والصحف والمجلات تتميز عن غيرها في تزويد القارىء بالمعلومات أو تنمية ملكة الحكم والنقد والتعبير.والمكتبة تعتبر جزءا مؤثرا وفاعلا في المجتمع وذلك لما لها من أثر فعال في الحياة العامة لتلبيتها للحاجات التربوية والثقافية؛ ولذا فهي شديدة الصلة بالعناصر المختلفة للمجتمع. كذلك تعتبر المكتبة وما يتصل بها من خدمات مظهرا من مظاهر التطور الثقافي لكونها وسيلة تربوية ذات أثر فعال في حياة الافراد حاضراً ومستقبلاً.وقد ادركت الكثير من المجتمعات المتقدمة اهمية المكتبات فعملت على إنشائها في المدرسة والجامعة والمدينة والقرية والمؤسسة والشركة.. إلخ بحيث اصبحت هذه المكتبات بما تحويه من مواد الثقافة والمعرفة قلاعا للثقافة والمعلومات يرتادها الصغار والكبار المتعطشون والراغبون في التعليم والتعلم، كما اولت اهتماما أكثر للمكتبات المدرسية ومكتبات الاطفال باعتبارها اساسا لاعداد اجيال المستقبل، وكان من نتيجة ذلك ما نلاحظه من حب وتعطش للقراءة لدى كافة الاعمار.(1)إن القراءة وارتياد المكتبات من أهم الوسائل التي تثري ثقافة الطفل، ولهذا نجد ان مكتبات الاطفال تحظى بمزيد من الاهتمام العام على كافة الاصعدة الاجتماعية والعلمية والثقافية باعتبارها عاملا هاما يسهم بفعالية في معالجة مشاكل التنمية البشرية، فارتباط ثقافة الطفل بالمكتبة يعد أحد الانماط البيئية السليمة التي تساعد على تكوين تلك الثقافة واستمرار تعزيزها ودعمها علاوة على أن المستفيد من المكتبات سواء كان من الاطفال أو من الكبار هو في الواقع محور أي تشاط معلوماتي.وتشير الكثير من الدراسات إلى الاهتمام بثقافة الطفل باعتبارها ضرورة يفرضها الوعي الناضج لاحتياجات الطفولة وتلبيتها حيث يتم التركيز على قدرات الطفل الذاتية وتنميتها لبناء جيل سليم قادر على العطاء المستمر.إن اجتذاب الاطفال إلى المكتبات العامة والمدرسية وتعويدهم وتشجيعهم على زيارتها يعتبره الكثير من المتخصصين الخطوة الأولى نحو التعليم الذاتي الحر، والطريق نحو تأصيل مفهوم الثقافة والتعليم المستمر الذي يلازم الفرد طوال حياته.ماهي الثقافة؟عند الحديث عن الثقافة يجدر بنا توضيح معنى الثقافة بشكل عام، فهي من الألفاظ الشائعة التي صار استخدامها شائعا بين اوساط المثقفين وغيرهم فالبعض يستخدمها للدلالة على المعرفة وكثرة الاطلاع وسعة الأفق؛ إلا أن المعنى العام للثقافة اوسع من ذلك وأعم، فثقافة أي دولة أو أمة هي وجدانها وتراثها وماضيها وحاضرها ومستقبلها وهي التي تميزها وتنم عنها، “وتشمل الثقافة مجموع الأفكار والعقائد والمعايير الخلقية والأدبية والفنية التي تسود في المجتمع والتي يظهر أثرها في الكثير من النظم والقوانين وأساليب المعيشة؛ فالثقافة هي نتاج تفاعل كثير من العادات والتقاليد والعقائد والقانون والنظم الاجتماعية”(2).الثقافة هي الحاصل المركب الذي يشمل المعرفة والمعتقدات والفنون والأخلاق والقوانين والتقاليد والسلوك والقيم والاتجاهات التي يكتسبها الإنسان وهو عضو في المجتمع. وهذا يعني أن الثقافة ليست سجلا لآثار الماضي وتراثه بقدر ما هي عماد الحاضر واساس المستقبل وانها طريقة حياة المجتمع وهي في نفس الوقت أداة تطوير هذه الحياة(3).وبعبارة أخرى فإن الثقافة تشمل كل عناصر التراث الفكري والروحي الذي يتجمع لأي أمة من الأمم عبر تاريخها الطويل على مر الأزمان والعصور، وتنتقل من جيل إلى جيل.وكل مجتمع له طريقة تميز أسلوب حياته عن غيره من المجتمعات، ووجود فارق بين المجتمعات الإنسانية مرجعه إلى ما يتميز به المجتمع الإنساني من وجود ظاهرة اجتماعية خاصة وهي ظاهرة الثقافة.ثقافة الطفل وعوامل تنميتها:قد يصعب إيجاد مفهوم محدد لثقافة الطفل باعتبارها تركيبة مزدوجة من مجموعة العوامل التي يمر بها الطفل في مراحل حياته، فقد تكون: مجموعة ما يحتويه رأس الطفل من معارف ومعلومات اكتسبها من خلال مجتمعه، أو مجموعة المعلومات والمعارف التي يتلقاها أو يكتسبها بشكل مقصود من خلال عملية التربية والتعليم أو ما يكتسبه الطفل من خلال أجهزة التوجيه غير المباشرة كالإعلام ومؤسسات المناشط الاجتماعية والثقافية من أندية وجمعيات.. إلخ.إن ثقافة الطفل هي كل ما يمده بمجموع القيم والأعراف والعادات والتقاليد وأنماط السلوك التي ارتضاها المجتمع الذي يحيا فيه إلى جانب ذلك الرصيد من المعارف والعلوم الذي يؤهله للإسهام بنجاح في أداء دور فاعل في حياة مجتمعه وتطويره إلى الأفضل.وتتعدد المؤثرات التي تساهم في تنمية ثقافة الطفل بداية من الأسرة وانتهاءاً بالمكتبة ومروراً بعدد من المحطات من بينها المدرسة ووسائل بث المعلومات المتعددة…إلخ.مكونات ثقافة الطفل:1- الأسرة:يبدأ الطفل حياته داخل أسرته وفيها يتأثر بثقافتها وأسلوب حياتها، فالأسرة مصدر هام من مصادر ثقافة الطفل فكل أفراد الأسرة لهم تأثير مباشر على الطفل، وكلما كان الوالدان واعيين بدورهما في تنشئة أطفالهما، كلما كان التأثير إيجابيا على مستقبل الأطفال.فالأسرة تقع عليها مسؤولية إعداد أبنائها من خلال تعويد الطفل على القراءة وتحبيب الكتاب إليه، فالقدوة في ذلك لها تأثير ملحوظ على سلوك الطفل، فعندما ينشأ الطفل في بيت قارىء فمن الطبيعي أن يحاكي أفراد أسرته، فالأسرة التي تأخذ بيد أطفالها وتعودهم على القراءة في فترات مبكرة من حياتهم وتساعدهم في فهم قراءاتهم بأسلوب سهل مبسط ومشوق، وانتقاء الكتب وغيرها من ادوات المعرفة المناسبة لهم وتشجعهم من خلال حوافز معينة معنوية وأحيانا قد تكون مادية، إن كل ذلك يساهم مساهمة فعالة في تحبيب القراءة للطفل والتعلق بها، كما أن وجود مكتبة بالمنزل تضم مجموعة منتقاه من الكتب والمجلات والأشرطة والتسجيلات والتي تناسب الأطفال، يعتبر عاملا مساعدا للأطفال.وينصح البعض بضرورة القراءة على الطفل بصوت عال خلال الفترات المبكرة من حياته التي لا يستطيع فيها القراءة لنفسه وشرح وتوضيح القصة أو المادة التي قرئت عليه بأسلوب به شيء من السهولة والبساطة والرقة؛ إن ذلك يجعله يشعر بالراحة والطمأنينة وتتولد لديه الرغبة إلى المزيد لما لمسه في القراءة من متعة وفائدة.إن الاهتمام بالكتاب يبدأ بالبيت فإذا نشأ الطفل في بيئة تشجعه على القراءة والمطالعة فإن حبه لها سوف ينمو واهتمامه بالكتاب سوف يزداد بعكس الطفل الذي حرم من مكتبة بيتيه ومن والدين قارئين فهو يحتاج إلى مكتبة مدرسية لتعرض له الكتب وتشجعه على القراءة وترفع من مستوى حياته الفكرية، وعندما يعتاد الطفل ارتياد المكتبة واستخدامه لكتبها في سن مبكرة فإنه سيكشف أن المكتبة ليست مكانا لاكتساب المعرفة بشكل دائم وحسب بل إنها مجال لقاء وتسلية؛ فالمكتبة تؤمن للأطفال نشاطات تثقيفية وخدمات تعليمية ولقاءات إنسانية مفيدة.2-المدرسة:ما من شك بأن للمدرسة دور مهم في تكوين ثقافة الطفل خاصة إذا زودت بالوسائل الأساسية التي تعينها في تأدية رسالتها. فالمدرسة تتيح أمام تلاميذها فرص النمو الشامل وتعودهم الاعتماد على انفسهم وتدريبهم على اتخاذ القرارات واختيار ما يريدونه وتحمل مسؤولية ما يقومون به من أعمال.وإسهامات المدرسة متعددة خاصة في تنمية عادة القراءة، فالطفل يتعلم النطق السليم في المدرسة ومن خلالها يتمكن من اختيار وانتقاء الكتاب والقصة والمجلة التي يميل إلى قراءتها والاطلاع عليها، فالمدرسون وأمين المكتبة يتعاونون في الأخذ بيد الأطفال خصوصا في بداية رحلتهم التعليمية.فمن خلال المعلم وأمين المكتبة تحقق المدرسة أهدافها في التنشئة العلمية والثقافية والتربوية للطفل حيث تعود إليها مهمة تنمية مهاراته في عملية القراءة وشرح الكلمات غير المألوفة، وكذلك تنمية العادات السليمة في القراءة. كذلك من خلال المسابقات الثقافية يتم توظيف الكثير من الأنشطة اللامنهجية المدرسية داخل المدرسة وخارجها؛ وذلك بقصد تنمية مدارك الأطفال ونموهم العقلي والاجتماعي والانفعالي(4).فالمدرسة هي أكثر المؤسسات تأثيرا في نمو الطفل وتوجيهه وصقل شخصيته، فيدخل الطفل المدرسة في سن مبكرة بعد أن يكون قد اكتشف الشيء الكثير من ثقافة بيته وأسرته ومجتمعه وعلى المدرسة أن تعمل على تقويم ما اكتسبه الطفل من عادات واتجاهات غير سليمة مع تدعيم وتعزيز ما اكتسبه من عادات واتجاهات سليمة.ففي المدرسة يبدأ الطفل بتلقى الثقافة بصورة منظمة من خلال الدروس عن طريق الأساتذة، وأول كتاب يتعلم الطفل بواسطته القراءة هو الكتاب المدرسي المقرر.وأهمية الكتاب المدرسي تكمن في كونه الكتاب الأساسي الذي يبدأ الطفل من خلاله التعرف على العالم الجديد المليء بالإثارة والمعرفة وقد يكون بالنسبة لكثير من الأطفال الكتاب الوحيد بين أيديهم لأسباب مادية أو ثقافية.إن الفلسفات التربوية الحديثة تنادي بأن يكون للطفل فاعليته ودوره الإيجابي في التعليم فهو الذي يحصل على العلم بنفسه مع الاكتفاء بأن يكون المدرس مرشدا أو موجها لا غير(5).إن رجال الغد هم أولئك الأطفال الموجودون في المدارس اليوم وفي هذه المؤسسات التعليمية يكتسب الأطفال الأساس العلمي، حيث تنطلق مواهبهم الفكرية، ويتكون وعيهم وتتبلور طاقاتهم الخلاقة المبدعة، ولا يتحقق ذلك إلا إذا ركزت المدارس على جعل الدارسين يتفاعلون مع المواقف الحياتية المتغيرة وفهم مشكلاتها وتدريبهم على التفكير بصورة واعية ناقدة والابتعاد عن التقلين والاتجاه إلى الحوار والمناقشة.3-المحيط:يعد محيط الطفل أحد المؤثرات الهامة في ثقافته؛ وذلك لاحتكاك الطفل المتواصل مع جيرانه وأقرابائه وأصدقاء أسرته وغيرهم من أفراد المجتمع ممن يحيطون به وعلى اتصال وتعامل معه؛ لذلك فإن ثقافة الطفل تعد نتاجا اجتماعيا، وتعتبر مرآة عاكسة للسمات البارزة في المجتمع الذي ينتمي إليه، ومن عادة الطفل الميل للارتباط بالقيم السائدة في مجتمعه، ومن هنا يستطيع المجتمع المحيط بالطفل أن يقوي عنده جانب حب المعرفة والابتكار والاكتشاف أو يهدمها.وبالرغم من أن الثقافة عملية مستمرة ولا تتوقف عند مرحلة معينة من عمر الإنسان إلا أن اللبنة الأولى من تكوين الإنسان ثقافيا تبدأ منذ الطفولة. فالمجتمع يسهم إسهاما أساسيا في بناء شخصية الطفل في شتى النواحي الاجتماعية والنفسية والعقلية والثقافية (6).4- الإذاعتان المسموعة والمرئية:تعتبر الإذاعتان والصحف والمجلات من المكونات الرئيسة في بناء وتكوين ثقافة الأطفال، فتعمل على صقل شخصياتهم والارتقاء بفكرهم ووجدانهم، فضلا عن دورها الوسيط في نقل المعلومات والقيم التي يرغب في توصيلها إلى الطفل. ويعتبر ذلك عملا ايجابيا لمهمة الوسائل الإعلامية، بينما يرى البعض (7) أن تلك الوسائل الإعلامية وخاصة الإذاعة المرئية أو التلفاز خطر يهدد ثقافة الأطفال لتجاهلها رأي خبراء ومستشاري رعاية الطفل في الموضوعات التي توجه الطفل مما يجعله يقضي معظم وقته منشغلا بمادة لاتلبي له الحاجات النوعية ولا النمو الفكري والثقافي.ولتلافي الجوانب السلبية تشترط الكاتبة: ريتا عوض (8) مجموعة من الشروط ومنها:- الحرص على جودة ما يقدم من برامج إعلامية للأطفال.- ترشيد أوقات البث التلفازي الموجه للأطفال ومراقبتها.- دعم الصحافة العربية لتيسير رواجها، وتنمية وعي الأطفال بضرورتها.- التأكيد على استخدام اللغة العربية السليمة والمبسطة في كل ما يقدم من برامج من خلال وسائل الإعلام وخاصة ما هو موجه إلى الطفل.ويمكن أن تسهم الإذاعة المسموعة في إعداد مادة خاصة بقراءات الأطفال كأن تقوم بعرض بعض الكتب أو القصص والتحدث عنها وإبداء الرأي حولها والإعلان عن بعض الكتب الأخرى.أما الإذاعة المرئية فيمكن أن تساهم من خلال البرامج المتنوعة التي تساهم في إعداد الأطفال لمواجهة مصاعب الحياة وإشباع رغباتهم مما يتم اختياره من برامج تربوية وثقافية تتميز باحتوائها على مواد مشوقة ومناسبة لمراحل النمو المختلفة، كذلك يمكن استغلال بعض المناشط التي يقوم بها الأطفال بتسجيلها وإعادة عرضها أو لقطات منها.5- المكتبة كأداة من أدوات نشر الثقافة:من الأشياء المسلم بها أن المكتبات تعد أداة من أهم الأدوات التي تعين على نشر الثقافة بين كافة أفراد الشعب. فعن طريق ما تقتنيه من مواد المعلومات المتنوعة التي تعين على كسب المعرفة، ومساعدة المواطنين على الاتصال دوما بمصادر الفكر والثقافة وإحاطتهم بمعارف مختلفة لها صلة بالماضي بما حواه من أحداث وما تركه السلف من تراث، وذات صلة بالحاضر بما تجري عليه أمور العالم الذي يعيشون فيه إلى غير ذلك من نواحي المعرفة التي تساعد على تنمية وتطور الحياة العقلية وخصبها.ونظرا لما لمرحلة الطفولة من أهمية نابعة من إدراك أهمية هذه المرحلة العمرية ودورها الرئيسي في تنشئة الطفل وبناء شخصيته فقد أقدمت الكثير من الدول على إنشاء مكتبات أطفال عامة وسخرت لها الإمكانيات المختلفة من أبنية وتجهيزات وعاملين بقصد تحقيق أغراضها التنموية من خلال أطفالها.وتعد كل من المكتبة المدرسية والعامة أكثر المكتبات تأثيرا في حياة الطفل باعتبارهما أولى محطات رحلته العلمية والثقافية والتي تبدأ بإتقانه القراءة والكتابة، ونظرا لأن القراءة هي أهم ثمرات الحضارة على الإطلاق لذلك كانت مكتبات الأطفال هي المصدر الأساسي في البناء الثقافي الحضاري الذي يسهم بشكل فاعل في فتح آفاق المستقبل للأطفال بغرسها لمادة القراءة فيهم والارتقاء بحسهم الإنساني الذي يجعل منهم في النهاية مواطنين صالحين(9).إن مكتبات الأطفال مؤسسات ثقافية تربوية تسهم في تثقيف وتربية وبناء جيل الأطفال بناء سليما متكاملا من خلال نقل المعرفة، وإيصال المعلومات وتطوير المهارات وتوفير القراءات الهادفة، وتنوع مصادرها، وإتاحتها للأطفال بأيسر الطرق الفنية، والخدمات المناسبة لهم.وتعتبر مكتبات الأطفال المنفصلة أو الملحقة بالمكتبات العامة والمكتبات المدرسية من أولى الوسائل الفعالة في تثقيف الطفل وتنمية قدراته الفكرية وحصيلته العلمية، ومما يزيد من أهمية مكتبات الأطفال العامة ارتيادها من قبل الكبار من ذوي الأطفال مما يجعل عملية الذهاب إلى المكتبة والقراءة عملية تبدأ بالمحاكاة إلى تكوين وغرس عادات تستمر معه في مراحل عمره المختلفة.ومن خدمات مكتبات الأطفال؛ مساندة المكتبات المدرسية في تحقيق أهدافها، كما تساهم في سد النقص في تلك المكتبات خصوصا في حالة عدم كفاءتها أو في حالة عدم وجودها أصلا في بعض المدارس كما أنها تفتح أبوابها لاستقبال الطفل عندما تكون المدرسة مغلقة. كذلك فإن مجموعاتها تخدم احتياجات متنوعة وليست فقط موجهة للتعليم الرسمي، هذا فضلا عن أن المكتبة العامة تقدم خدماتها لأطفال ما قبل سن المدرسة، وتتيح للآباء والأسرة مساهمة ومشاركة الطفل في الكثير من المناشط داخل المكتبة، وذلك خدمة له وتشجيعا لمزيد الاستعمال في المستقبل. “وقد اتجهت الكثير من الدول المتقدمة إلى الاهتمام بالطفولة المبكرة من عمر (2-5) سنوات أي من بداية استمتاع الطفل بكتاب الصور أو القصة أو الأنشودة”(10).أهداف مكتبات الأطفال:تتعدد أهدافها لشمولها معظم جوانب تنشئة الطفل ومن هذه الأهداف:* توفير الظروف المناسبة للأطفال لأجل المطالعة والتسلية والترفيه من خلال توفير الكتب والمواد المكتبية المتنوعة التي تتناسب مع أعمارهم ورغباتهم خلال مراحل نموهم المختلفة مع توجيه الاهتمام إلى مواد المعلومات التي تعالج مشاكل الحياة الاجتماعية.* تيسير اطلاع الأطفال واستخدامهم مجموعة كبيرة ومتنوعة من الكتب.* إرشاد الأطفال وتوجيههم لاختيار المواد المكتبية المناسبة لهم وتدريبهم على التعليم الذاتي المستمر والاعتماد على النفس ومحاولة اكتساب المعارف بجهدهم الخاص.* تشجيع الأطفال على القراءة وغرس متعة القراءة لديهم والتعرف على المشكلات القرائية عند الأطفال والعمل على حلها.* تنمية الذوق السليم من خلال إطلاعهم على مستويات أدبية منتقاه وتعريفهم بأنواع أدب الأطفال وترقية الإحساس بالتذوق الأدبي والفني.* مساعدة الأطفال على تنمية قدراتهم الشخصية وصقل مواهبهم واستغلال المكتبة بطريقة تعينهم على تنمية كيانهم الشخصي والاجتماعي.* تدريب الأطفال على كيفية استخدام المكتبة والمحاقظة على مقتنياتها والاستفادة منها وإكسابهم بعض العادات الجيدة مثل التعاون واحترام آراء الغير.* التعاون والتنسيق مع المؤسسات الأخرى المعنية برعاية الأطفال لتأصيل دور المكتبة كقوة اجتماعية فاعلة ومؤثرة(11).إسهامات المكتبة في ثقافة الطفل:تساهم كل من المكتبات العامة والمدرسية مساهمة مباشرة في ثقافة الطفل من خلال جملة المناشط التي يتم إعدادها لهذا الغرض، إلا أن مكتبات الأطفال التي قد تكون ملحقة بالمكتبات العامة أو منفصلة عنها أكثر إسهاما وتأثيرا على ثقافة الأطفال من خلال تحقيقها للأهداف السابقة بواسطة مجموعة من البرامج والأنشطة. ويمكن تحديد إسهامات المكتبة في مجموعة من النقاط، ومنها:1-من خلال تعدد المواد وتنوعها تستطيع المكتبة إتاحة مصادر قرائية متنوعة للأطفال في مراحل مختلفة من أعمارهم خاصة المرحلة الأولى التي تعتبر من أهم المراحل المؤدية إلى غرس عادة القراءة في نفوسهم مما يساعد على إيجاد المواطن الواعي المستنير، حيث يتم توطيد الصلة بين الطفل ومواد القراءة وفي مقدمتها الكتاب.2-تنمية الثقافة الذاتية: يساعد التردد المتكرر على المكتبة وتأصل عادة القراءة على ترسيخ التعلم الذاتي ويهيىء الأطفال إلى اكتساب الثقافة الذاتية المستقلة والوصول إلى مفاتيح المعرفة بأنفسهم.3-إن استخدام الطفل للمكتبة في سن مبكرة يجعله أكثر استعمالا وترددا عليها في المستقبل فتزداد ثقافته وتنمو حصيلته العلمية ويصبح أكثر قدرة على الفهم والتحصيل، كما يساعد ذلك على استخدامه للأنواع الأخرى من المكتبات – مثل المكتبات الجامعية- في شبابه وفي جميع أطوار حياته المقبلة. وقد أشار أحد المكتبيين إلى الجوانب الايجابية للاستخدام المبكر للمكتبة العامة من قبل الأطفال بقوله:”إن القراءات العامة في المكتبة العامة من جانب الناشىء والمراهق تجعل التعليم الجامعي أكثر فائدة وأكثر نضجا، كما أن اعتياده التردد على المكتبة العامة يجعل الأثر النهائي للقراءات أبعد وأكثر استمرارا بعد تخرجه وخاصة إذا ظلت المكتبة في متناوله، وإذا استمرت البيئة تيسر له حصوله على الكتب التي يريدها”(12).
الهوامش:
-رجب محمد مصباح.” المكتبة وقضية القراءة” مجلة كلية الآداب (جامعة الفاتح) – ع(2) 2003ص 250.2
-حمزة أبو النصر.” ثقافة الطفل: الواقع والتجارب والهدف” ثقافة الطفل شهادات محلية وعربية – الشارقة: دائرة الثقافة والإعلام، 1994 ص ص 98- 111.3
- عبداللطيف صوفي. المكتبة الشاملة وتقنيات التعليم – سلطنة عمان: المؤلف، 1991 ص ص3-4.4
- فيصل عبدالله الحجي- الدليل الببليوغرافي لكتاب الطفل العربي – دبي: المطبعة الاقتصادية، 1990ص 17.5
- ماري فاشة – مكتبات الأطفال ودورها في التنشئة الثقافية – ندوة دور المكتبات في التنمية الثقافية والمجتمعية، 1996.6
-عبدالله الشريف:” المجلة العربية للمعلومات” مج4، ع1 1993، ص ص 97- 105.7
-ماري وين:” الأطفال والإدمان التلفزيوني” ترجمة عبدالفتاح الصبحي – عالم المعرفة، الكويت: مطابع الوطن، 1999 ص 17-18.8
-ريتا عوض:” الطفل في نشاطات المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم” ثقافة الطفل: شهادات محلية وعربية . الشا
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 7:02 م
معلوماتي
الاسم: amt wly
البلد: اليمن
الفئات: سياسة و أخبار, المرأة, أدب و كتب, ثقافة و فن.
أظهر كافة المعلومات
راسلني
التصنيفات
مشاريع مكتبات الاطفال الثقافية بالاندية - 1
امة الولي الشرقي - 1
المهندسة امة الولي الشرقي - 1
المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة - 1
وحدة التدريب والبناء المؤسسي - 1
الصندوق الاجتماعي للتنمية - 1
سليمان غانم - 1
رائدة مكتبات الاطفال في اليمن - 1
عبد الله جميل - 1
مكتبات الاطفال الثقافية - 1
التقويم
الإدراجات السابقة
جميع الإدراجات
امة الولي الشرقي منارة يمنية ومثال للمراءة المثقفة
ندوة ثقافية عن تجربة مكتبات الاطفال في اليمن بمؤسسة العفيف الثقافية
في اليمن تجربة ناجحة لمكتبات الاطفال الثقافية انتصر لها الصندوق الاجتماعي
أمة الولي الشرقي حليفة تنمية اطفال اليمن بدون منازع ثقافيا
مكتبات الاطفال في اليمن تجربة تضاهي تجارب الدول العربية
المزيد …
الأرشيف
نيسان 2008
أيار 2008
عدد الزائرين
488
الإثنين,أيار 05, 2008
امة الولي الشرقي منارة يمنية ومثال للمراءة المثقفة
بسم الله
المكتبة وإسهاماتها في بناء ثقافة الطفل
——————————————————————————–
المكتبة وإسهاماتها في بناء ثقافة الطفل
إعداد: د. رجب محمد مصباح
قسم المكتبات والمعلوماتكلية الآداب – جامعة الفاتح
تمهيد:مما لاشك فيه أن التعود على القراءة منذ الطفولة المبكرة في الأطفال حب القراءة والاطلاع وبذلك يتأصل حب القراءة لديهم وتصبح هواية يمارسها الطفل ويتمسك بها كوسيلة من وسائل تحقيق الذات، وتنميتها خلال مراحل الحياة المختلفة، ومن جملة هؤلاء المواطنين يتكون المجتمع القارىء الذي يتولى قيادة الحياة العلمية، والثقافية ويطورها ويثريها.ومن المعروف أن الكثير من بلدان العالم على اختلاف درجة تقدمها ونموها تهتم بالخدمات المقدمة للأطفال اهتماما كبيرا وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على القناعة الراسخة بحقوق الطفل ورعايته وثقافته. ومن بين الخدمات التي تسعى الكثير من الدول إلى تقديمها للأطفال؛ الخدمات التعليمية والتربوية والتي من شأنها العمل على اعداد النشء وتنشئته تنشئة اجتماعية سليمة وتربطه بوطنه ومجتمعه وتجعله أكثر التصاقا بثقافة بلده أو وطنه أو امته. وتساهم وسائل الاتصال على اختلافها وتنوعها بدور حيوي في هذا المجال، إلا أن الكتب والصحف والمجلات تتميز عن غيرها في تزويد القارىء بالمعلومات أو تنمية ملكة الحكم والنقد والتعبير.والمكتبة تعتبر جزءا مؤثرا وفاعلا في المجتمع وذلك لما لها من أثر فعال في الحياة العامة لتلبيتها للحاجات التربوية والثقافية؛ ولذا فهي شديدة الصلة بالعناصر المختلفة للمجتمع. كذلك تعتبر المكتبة وما يتصل بها من خدمات مظهرا من مظاهر التطور الثقافي لكونها وسيلة تربوية ذات أثر فعال في حياة الافراد حاضراً ومستقبلاً.وقد ادركت الكثير من المجتمعات المتقدمة اهمية المكتبات فعملت على إنشائها في المدرسة والجامعة والمدينة والقرية والمؤسسة والشركة.. إلخ بحيث اصبحت هذه المكتبات بما تحويه من مواد الثقافة والمعرفة قلاعا للثقافة والمعلومات يرتادها الصغار والكبار المتعطشون والراغبون في التعليم والتعلم، كما اولت اهتماما أكثر للمكتبات المدرسية ومكتبات الاطفال باعتبارها اساسا لاعداد اجيال المستقبل، وكان من نتيجة ذلك ما نلاحظه من حب وتعطش للقراءة لدى كافة الاعمار.(1)إن القراءة وارتياد المكتبات من أهم الوسائل التي تثري ثقافة الطفل، ولهذا نجد ان مكتبات الاطفال تحظى بمزيد من الاهتمام العام على كافة الاصعدة الاجتماعية والعلمية والثقافية باعتبارها عاملا هاما يسهم بفعالية في معالجة مشاكل التنمية البشرية، فارتباط ثقافة الطفل بالمكتبة يعد أحد الانماط البيئية السليمة التي تساعد على تكوين تلك الثقافة واستمرار تعزيزها ودعمها علاوة على أن المستفيد من المكتبات سواء كان من الاطفال أو من الكبار هو في الواقع محور أي تشاط معلوماتي.وتشير الكثير من الدراسات إلى الاهتمام بثقافة الطفل باعتبارها ضرورة يفرضها الوعي الناضج لاحتياجات الطفولة وتلبيتها حيث يتم التركيز على قدرات الطفل الذاتية وتنميتها لبناء جيل سليم قادر على العطاء المستمر.إن اجتذاب الاطفال إلى المكتبات العامة والمدرسية وتعويدهم وتشجيعهم على زيارتها يعتبره الكثير من المتخصصين الخطوة الأولى نحو التعليم الذاتي الحر، والطريق نحو تأصيل مفهوم الثقافة والتعليم المستمر الذي يلازم الفرد طوال حياته.ماهي الثقافة؟عند الحديث عن الثقافة يجدر بنا توضيح معنى الثقافة بشكل عام، فهي من الألفاظ الشائعة التي صار استخدامها شائعا بين اوساط المثقفين وغيرهم فالبعض يستخدمها للدلالة على المعرفة وكثرة الاطلاع وسعة الأفق؛ إلا أن المعنى العام للثقافة اوسع من ذلك وأعم، فثقافة أي دولة أو أمة هي وجدانها وتراثها وماضيها وحاضرها ومستقبلها وهي التي تميزها وتنم عنها، “وتشمل الثقافة مجموع الأفكار والعقائد والمعايير الخلقية والأدبية والفنية التي تسود في المجتمع والتي يظهر أثرها في الكثير من النظم والقوانين وأساليب المعيشة؛ فالثقافة هي نتاج تفاعل كثير من العادات والتقاليد والعقائد والقانون والنظم الاجتماعية”(2).الثقافة هي الحاصل المركب الذي يشمل المعرفة والمعتقدات والفنون والأخلاق والقوانين والتقاليد والسلوك والقيم والاتجاهات التي يكتسبها الإنسان وهو عضو في المجتمع. وهذا يعني أن الثقافة ليست سجلا لآثار الماضي وتراثه بقدر ما هي عماد الحاضر واساس المستقبل وانها طريقة حياة المجتمع وهي في نفس الوقت أداة تطوير هذه الحياة(3).وبعبارة أخرى فإن الثقافة تشمل كل عناصر التراث الفكري والروحي الذي يتجمع لأي أمة من الأمم عبر تاريخها الطويل على مر الأزمان والعصور، وتنتقل من جيل إلى جيل.وكل مجتمع له طريقة تميز أسلوب حياته عن غيره من المجتمعات، ووجود فارق بين المجتمعات الإنسانية مرجعه إلى ما يتميز به المجتمع الإنساني من وجود ظاهرة اجتماعية خاصة وهي ظاهرة الثقافة.ثقافة الطفل وعوامل تنميتها:قد يصعب إيجاد مفهوم محدد لثقافة الطفل باعتبارها تركيبة مزدوجة من مجموعة العوامل التي يمر بها الطفل في مراحل حياته، فقد تكون: مجموعة ما يحتويه رأس الطفل من معارف ومعلومات اكتسبها من خلال مجتمعه، أو مجموعة المعلومات والمعارف التي يتلقاها أو يكتسبها بشكل مقصود من خلال عملية التربية والتعليم أو ما يكتسبه الطفل من خلال أجهزة التوجيه غير المباشرة كالإعلام ومؤسسات المناشط الاجتماعية والثقافية من أندية وجمعيات.. إلخ.إن ثقافة الطفل هي كل ما يمده بمجموع القيم والأعراف والعادات والتقاليد وأنماط السلوك التي ارتضاها المجتمع الذي يحيا فيه إلى جانب ذلك الرصيد من المعارف والعلوم الذي يؤهله للإسهام بنجاح في أداء دور فاعل في حياة مجتمعه وتطويره إلى الأفضل.وتتعدد المؤثرات التي تساهم في تنمية ثقافة الطفل بداية من الأسرة وانتهاءاً بالمكتبة ومروراً بعدد من المحطات من بينها المدرسة ووسائل بث المعلومات المتعددة…إلخ.مكونات ثقافة الطفل:1- الأسرة:يبدأ الطفل حياته داخل أسرته وفيها يتأثر بثقافتها وأسلوب حياتها، فالأسرة مصدر هام من مصادر ثقافة الطفل فكل أفراد الأسرة لهم تأثير مباشر على الطفل، وكلما كان الوالدان واعيين بدورهما في تنشئة أطفالهما، كلما كان التأثير إيجابيا على مستقبل الأطفال.فالأسرة تقع عليها مسؤولية إعداد أبنائها من خلال تعويد الطفل على القراءة وتحبيب الكتاب إليه، فالقدوة في ذلك لها تأثير ملحوظ على سلوك الطفل، فعندما ينشأ الطفل في بيت قارىء فمن الطبيعي أن يحاكي أفراد أسرته، فالأسرة التي تأخذ بيد أطفالها وتعودهم على القراءة في فترات مبكرة من حياتهم وتساعدهم في فهم قراءاتهم بأسلوب سهل مبسط ومشوق، وانتقاء الكتب وغيرها من ادوات المعرفة المناسبة لهم وتشجعهم من خلال حوافز معينة معنوية وأحيانا قد تكون مادية، إن كل ذلك يساهم مساهمة فعالة في تحبيب القراءة للطفل والتعلق بها، كما أن وجود مكتبة بالمنزل تضم مجموعة منتقاه من الكتب والمجلات والأشرطة والتسجيلات والتي تناسب الأطفال، يعتبر عاملا مساعدا للأطفال.وينصح البعض بضرورة القراءة على الطفل بصوت عال خلال الفترات المبكرة من حياته التي لا يستطيع فيها القراءة لنفسه وشرح وتوضيح القصة أو المادة التي قرئت عليه بأسلوب به شيء من السهولة والبساطة والرقة؛ إن ذلك يجعله يشعر بالراحة والطمأنينة وتتولد لديه الرغبة إلى المزيد لما لمسه في القراءة من متعة وفائدة.إن الاهتمام بالكتاب يبدأ بالبيت فإذا نشأ الطفل في بيئة تشجعه على القراءة والمطالعة فإن حبه لها سوف ينمو واهتمامه بالكتاب سوف يزداد بعكس الطفل الذي حرم من مكتبة بيتيه ومن والدين قارئين فهو يحتاج إلى مكتبة مدرسية لتعرض له الكتب وتشجعه على القراءة وترفع من مستوى حياته الفكرية، وعندما يعتاد الطفل ارتياد المكتبة واستخدامه لكتبها في سن مبكرة فإنه سيكشف أن المكتبة ليست مكانا لاكتساب المعرفة بشكل دائم وحسب بل إنها مجال لقاء وتسلية؛ فالمكتبة تؤمن للأطفال نشاطات تثقيفية وخدمات تعليمية ولقاءات إنسانية مفيدة.2-المدرسة:ما من شك بأن للمدرسة دور مهم في تكوين ثقافة الطفل خاصة إذا زودت بالوسائل الأساسية التي تعينها في تأدية رسالتها. فالمدرسة تتيح أمام تلاميذها فرص النمو الشامل وتعودهم الاعتماد على انفسهم وتدريبهم على اتخاذ القرارات واختيار ما يريدونه وتحمل مسؤولية ما يقومون به من أعمال.وإسهامات المدرسة متعددة خاصة في تنمية عادة القراءة، فالطفل يتعلم النطق السليم في المدرسة ومن خلالها يتمكن من اختيار وانتقاء الكتاب والقصة والمجلة التي يميل إلى قراءتها والاطلاع عليها، فالمدرسون وأمين المكتبة يتعاونون في الأخذ بيد الأطفال خصوصا في بداية رحلتهم التعليمية.فمن خلال المعلم وأمين المكتبة تحقق المدرسة أهدافها في التنشئة العلمية والثقافية والتربوية للطفل حيث تعود إليها مهمة تنمية مهاراته في عملية القراءة وشرح الكلمات غير المألوفة، وكذلك تنمية العادات السليمة في القراءة. كذلك من خلال المسابقات الثقافية يتم توظيف الكثير من الأنشطة اللامنهجية المدرسية داخل المدرسة وخارجها؛ وذلك بقصد تنمية مدارك الأطفال ونموهم العقلي والاجتماعي والانفعالي(4).فالمدرسة هي أكثر المؤسسات تأثيرا في نمو الطفل وتوجيهه وصقل شخصيته، فيدخل الطفل المدرسة في سن مبكرة بعد أن يكون قد اكتشف الشيء الكثير من ثقافة بيته وأسرته ومجتمعه وعلى المدرسة أن تعمل على تقويم ما اكتسبه الطفل من عادات واتجاهات غير سليمة مع تدعيم وتعزيز ما اكتسبه من عادات واتجاهات سليمة.ففي المدرسة يبدأ الطفل بتلقى الثقافة بصورة منظمة من خلال الدروس عن طريق الأساتذة، وأول كتاب يتعلم الطفل بواسطته القراءة هو الكتاب المدرسي المقرر.وأهمية الكتاب المدرسي تكمن في كونه الكتاب الأساسي الذي يبدأ الطفل من خلاله التعرف على العالم الجديد المليء بالإثارة والمعرفة وقد يكون بالنسبة لكثير من الأطفال الكتاب الوحيد بين أيديهم لأسباب مادية أو ثقافية.إن الفلسفات التربوية الحديثة تنادي بأن يكون للطفل فاعليته ودوره الإيجابي في التعليم فهو الذي يحصل على العلم بنفسه مع الاكتفاء بأن يكون المدرس مرشدا أو موجها لا غير(5).إن رجال الغد هم أولئك الأطفال الموجودون في المدارس اليوم وفي هذه المؤسسات التعليمية يكتسب الأطفال الأساس العلمي، حيث تنطلق مواهبهم الفكرية، ويتكون وعيهم وتتبلور طاقاتهم الخلاقة المبدعة، ولا يتحقق ذلك إلا إذا ركزت المدارس على جعل الدارسين يتفاعلون مع المواقف الحياتية المتغيرة وفهم مشكلاتها وتدريبهم على التفكير بصورة واعية ناقدة والابتعاد عن التقلين والاتجاه إلى الحوار والمناقشة.3-المحيط:يعد محيط الطفل أحد المؤثرات الهامة في ثقافته؛ وذلك لاحتكاك الطفل المتواصل مع جيرانه وأقرابائه وأصدقاء أسرته وغيرهم من أفراد المجتمع ممن يحيطون به وعلى اتصال وتعامل معه؛ لذلك فإن ثقافة الطفل تعد نتاجا اجتماعيا، وتعتبر مرآة عاكسة للسمات البارزة في المجتمع الذي ينتمي إليه، ومن عادة الطفل الميل للارتباط بالقيم السائدة في مجتمعه، ومن هنا يستطيع المجتمع المحيط بالطفل أن يقوي عنده جانب حب المعرفة والابتكار والاكتشاف أو يهدمها.وبالرغم من أن الثقافة عملية مستمرة ولا تتوقف عند مرحلة معينة من عمر الإنسان إلا أن اللبنة الأولى من تكوين الإنسان ثقافيا تبدأ منذ الطفولة. فالمجتمع يسهم إسهاما أساسيا في بناء شخصية الطفل في شتى النواحي الاجتماعية والنفسية والعقلية والثقافية (6).4- الإذاعتان المسموعة والمرئية:تعتبر الإذاعتان والصحف والمجلات من المكونات الرئيسة في بناء وتكوين ثقافة الأطفال، فتعمل على صقل شخصياتهم والارتقاء بفكرهم ووجدانهم، فضلا عن دورها الوسيط في نقل المعلومات والقيم التي يرغب في توصيلها إلى الطفل. ويعتبر ذلك عملا ايجابيا لمهمة الوسائل الإعلامية، بينما يرى البعض (7) أن تلك الوسائل الإعلامية وخاصة الإذاعة المرئية أو التلفاز خطر يهدد ثقافة الأطفال لتجاهلها رأي خبراء ومستشاري رعاية الطفل في الموضوعات التي توجه الطفل مما يجعله يقضي معظم وقته منشغلا بمادة لاتلبي له الحاجات النوعية ولا النمو الفكري والثقافي.ولتلافي الجوانب السلبية تشترط الكاتبة: ريتا عوض (8) مجموعة من الشروط ومنها:- الحرص على جودة ما يقدم من برامج إعلامية للأطفال.- ترشيد أوقات البث التلفازي الموجه للأطفال ومراقبتها.- دعم الصحافة العربية لتيسير رواجها، وتنمية وعي الأطفال بضرورتها.- التأكيد على استخدام اللغة العربية السليمة والمبسطة في كل ما يقدم من برامج من خلال وسائل الإعلام وخاصة ما هو موجه إلى الطفل.ويمكن أن تسهم الإذاعة المسموعة في إعداد مادة خاصة بقراءات الأطفال كأن تقوم بعرض بعض الكتب أو القصص والتحدث عنها وإبداء الرأي حولها والإعلان عن بعض الكتب الأخرى.أما الإذاعة المرئية فيمكن أن تساهم من خلال البرامج المتنوعة التي تساهم في إعداد الأطفال لمواجهة مصاعب الحياة وإشباع رغباتهم مما يتم اختياره من برامج تربوية وثقافية تتميز باحتوائها على مواد مشوقة ومناسبة لمراحل النمو المختلفة، كذلك يمكن استغلال بعض المناشط التي يقوم بها الأطفال بتسجيلها وإعادة عرضها أو لقطات منها.5- المكتبة كأداة من أدوات نشر الثقافة:من الأشياء المسلم بها أن المكتبات تعد أداة من أهم الأدوات التي تعين على نشر الثقافة بين كافة أفراد الشعب. فعن طريق ما تقتنيه من مواد المعلومات المتنوعة التي تعين على كسب المعرفة، ومساعدة المواطنين على الاتصال دوما بمصادر الفكر والثقافة وإحاطتهم بمعارف مختلفة لها صلة بالماضي بما حواه من أحداث وما تركه السلف من تراث، وذات صلة بالحاضر بما تجري عليه أمور العالم الذي يعيشون فيه إلى غير ذلك من نواحي المعرفة التي تساعد على تنمية وتطور الحياة العقلية وخصبها.ونظرا لما لمرحلة الطفولة من أهمية نابعة من إدراك أهمية هذه المرحلة العمرية ودورها الرئيسي في تنشئة الطفل وبناء شخصيته فقد أقدمت الكثير من الدول على إنشاء مكتبات أطفال عامة وسخرت لها الإمكانيات المختلفة من أبنية وتجهيزات وعاملين بقصد تحقيق أغراضها التنموية من خلال أطفالها.وتعد كل من المكتبة المدرسية والعامة أكثر المكتبات تأثيرا في حياة الطفل باعتبارهما أولى محطات رحلته العلمية والثقافية والتي تبدأ بإتقانه القراءة والكتابة، ونظرا لأن القراءة هي أهم ثمرات الحضارة على الإطلاق لذلك كانت مكتبات الأطفال هي المصدر الأساسي في البناء الثقافي الحضاري الذي يسهم بشكل فاعل في فتح آفاق المستقبل للأطفال بغرسها لمادة القراءة فيهم والارتقاء بحسهم الإنساني الذي يجعل منهم في النهاية مواطنين صالحين(9).إن مكتبات الأطفال مؤسسات ثقافية تربوية تسهم في تثقيف وتربية وبناء جيل الأطفال بناء سليما متكاملا من خلال نقل المعرفة، وإيصال المعلومات وتطوير المهارات وتوفير القراءات الهادفة، وتنوع مصادرها، وإتاحتها للأطفال بأيسر الطرق الفنية، والخدمات المناسبة لهم.وتعتبر مكتبات الأطفال المنفصلة أو الملحقة بالمكتبات العامة والمكتبات المدرسية من أولى الوسائل الفعالة في تثقيف الطفل وتنمية قدراته الفكرية وحصيلته العلمية، ومما يزيد من أهمية مكتبات الأطفال العامة ارتيادها من قبل الكبار من ذوي الأطفال مما يجعل عملية الذهاب إلى المكتبة والقراءة عملية تبدأ بالمحاكاة إلى تكوين وغرس عادات تستمر معه في مراحل عمره المختلفة.ومن خدمات مكتبات الأطفال؛ مساندة المكتبات المدرسية في تحقيق أهدافها، كما تساهم في سد النقص في تلك المكتبات خصوصا في حالة عدم كفاءتها أو في حالة عدم وجودها أصلا في بعض المدارس كما أنها تفتح أبوابها لاستقبال الطفل عندما تكون المدرسة مغلقة. كذلك فإن مجموعاتها تخدم احتياجات متنوعة وليست فقط موجهة للتعليم الرسمي، هذا فضلا عن أن المكتبة العامة تقدم خدماتها لأطفال ما قبل سن المدرسة، وتتيح للآباء والأسرة مساهمة ومشاركة الطفل في الكثير من المناشط داخل المكتبة، وذلك خدمة له وتشجيعا لمزيد الاستعمال في المستقبل. “وقد اتجهت الكثير من الدول المتقدمة إلى الاهتمام بالطفولة المبكرة من عمر (2-5) سنوات أي من بداية استمتاع الطفل بكتاب الصور أو القصة أو الأنشودة”(10).أهداف مكتبات الأطفال:تتعدد أهدافها لشمولها معظم جوانب تنشئة الطفل ومن هذه الأهداف:* توفير الظروف المناسبة للأطفال لأجل المطالعة والتسلية والترفيه من خلال توفير الكتب والمواد المكتبية المتنوعة التي تتناسب مع أعمارهم ورغباتهم خلال مراحل نموهم المختلفة مع توجيه الاهتمام إلى مواد المعلومات التي تعالج مشاكل الحياة الاجتماعية.* تيسير اطلاع الأطفال واستخدامهم مجموعة كبيرة ومتنوعة من الكتب.* إرشاد الأطفال وتوجيههم لاختيار المواد المكتبية المناسبة لهم وتدريبهم على التعليم الذاتي المستمر والاعتماد على النفس ومحاولة اكتساب المعارف بجهدهم الخاص.* تشجيع الأطفال على القراءة وغرس متعة القراءة لديهم والتعرف على المشكلات القرائية عند الأطفال والعمل على حلها.* تنمية الذوق السليم من خلال إطلاعهم على مستويات أدبية منتقاه وتعريفهم بأنواع أدب الأطفال وترقية الإحساس بالتذوق الأدبي والفني.* مساعدة الأطفال على تنمية قدراتهم الشخصية وصقل مواهبهم واستغلال المكتبة بطريقة تعينهم على تنمية كيانهم الشخصي والاجتماعي.* تدريب الأطفال على كيفية استخدام المكتبة والمحاقظة على مقتنياتها والاستفادة منها وإكسابهم بعض العادات الجيدة مثل التعاون واحترام آراء الغير.* التعاون والتنسيق مع المؤسسات الأخرى المعنية برعاية الأطفال لتأصيل دور المكتبة كقوة اجتماعية فاعلة ومؤثرة(11).إسهامات المكتبة في ثقافة الطفل:تساهم كل من المكتبات العامة والمدرسية مساهمة مباشرة في ثقافة الطفل من خلال جملة المناشط التي يتم إعدادها لهذا الغرض، إلا أن مكتبات الأطفال التي قد تكون ملحقة بالمكتبات العامة أو منفصلة عنها أكثر إسهاما وتأثيرا على ثقافة الأطفال من خلال تحقيقها للأهداف السابقة بواسطة مجموعة من البرامج والأنشطة. ويمكن تحديد إسهامات المكتبة في مجموعة من النقاط، ومنها:1-من خلال تعدد المواد وتنوعها تستطيع المكتبة إتاحة مصادر قرائية متنوعة للأطفال في مراحل مختلفة من أعمارهم خاصة المرحلة الأولى التي تعتبر من أهم المراحل المؤدية إلى غرس عادة القراءة في نفوسهم مما يساعد على إيجاد المواطن الواعي المستنير، حيث يتم توطيد الصلة بين الطفل ومواد القراءة وفي مقدمتها الكتاب.2-تنمية الثقافة الذاتية: يساعد التردد المتكرر على المكتبة وتأصل عادة القراءة على ترسيخ التعلم الذاتي ويهيىء الأطفال إلى اكتساب الثقافة الذاتية المستقلة والوصول إلى مفاتيح المعرفة بأنفسهم.3-إن استخدام الطفل للمكتبة في سن مبكرة يجعله أكثر استعمالا وترددا عليها في المستقبل فتزداد ثقافته وتنمو حصيلته العلمية ويصبح أكثر قدرة على الفهم والتحصيل، كما يساعد ذلك على استخدامه للأنواع الأخرى من المكتبات – مثل المكتبات الجامعية- في شبابه وفي جميع أطوار حياته المقبلة. وقد أشار أحد المكتبيين إلى الجوانب الايجابية للاستخدام المبكر للمكتبة العامة من قبل الأطفال بقوله:”إن القراءات العامة في المكتبة العامة من جانب الناشىء والمراهق تجعل التعليم الجامعي أكثر فائدة وأكثر نضجا، كما أن اعتياده التردد على المكتبة العامة يجعل الأثر النهائي للقراءات أبعد وأكثر استمرارا بعد تخرجه وخاصة إذا ظلت المكتبة في متناوله، وإذا استمرت البيئة تيسر له حصوله على الكتب التي يريدها”(12).
الهوامش:
-رجب محمد مصباح.” المكتبة وقضية القراءة” مجلة كلية الآداب (جامعة الفاتح) – ع(2) 2003ص 250.2
-حمزة أبو النصر.” ثقافة الطفل: الواقع والتجارب والهدف” ثقافة الطفل شهادات محلية وعربية – الشارقة: دائرة الثقافة والإعلام، 1994 ص ص 98- 111.3
- عبداللطيف صوفي. المكتبة الشاملة وتقنيات التعليم – سلطنة عمان: المؤلف، 1991 ص ص3-4.4
- فيصل عبدالله الحجي- الدليل الببليوغرافي لكتاب الطفل العربي – دبي: المطبعة الاقتصادية، 1990ص 17.5
- ماري فاشة – مكتبات الأطفال ودورها في التنشئة الثقافية – ندوة دور المكتبات في التنمية الثقافية والمجتمعية، 1996.6
-عبدالله الشريف:” المجلة العربية للمعلومات” مج4، ع1 1993، ص ص 97- 105.7
-ماري وين:” الأطفال والإدمان التلفزيوني” ترجمة عبدالفتاح الصبحي – عالم المعرفة، الكويت: مطابع الوطن، 1999 ص 17-18.8
-ريتا عوض:” الطفل في نشاطات المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم” ثقافة الطفل: شهادات محلية وعربية . الشارق
مايو 6th, 2008 at 6 مايو 2008 8:59 ص
شي جدي من امة الولي الشرقي
ونحيي فيكم ههذ الجهود العغظيمة
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 10:54 ص
امة الرؤف حسن الشرقي
السبت, 03-ديسمبر-2005
نبأنيوز -
الاسم: د/ امة الرؤف حسن الشرقي
تاريخ الميلاد: 1958م
الحالة الاجتماعية: عازبة
جهة العمل: جامعة صنعاء
نوع العمل: استاذة اجتماع
المؤهلات العلمية: دكتوراه علم اجتماع ريفي اعلامي- جامعة باريس السابقة فرنسا 1991م
الخبرة السابقة على العمل الحالي:
- نائب رئيس المكتب الفني بوزارة الإعلام 84-86م
- رئيس قسم التحقيقات صحيفة الثورة 80-84م
- معدة ومقدمة برامج المرأة- تلفزيون صنعاء 75-80م
- معدة ومقدمة برامة المرأة إذاعة صنعاء- 70-75م
- مؤسسة ادارة المرأة بوزارة الشؤون الاجتماعية عام 76م
الانتاج والنشاط العلمي والبحثي:
- رسالة ماجستير إعلام تنموي باللغة الانجليزية
- رسالة دكتوراه حول التغير الاجتماعي باللغة الفرنسية
- ورقة عمل عن اوضاع المرأة اليمنية مقدمة الى مؤتمر المرأة العربية القاهرة
- عدد من المقالات الصحفية في جريدة الثورة وحلقات اذاعية وتلفزيونية
المشاركة في المؤتمرات والندوات الداخلية والخارجية:
- حضور مؤتمر المرأة العاملة- جامعة الدول العربية- ليبيا 75م
- حضور مؤتمر المرأة العاملة- جامعة الدول العربية- القاهرة 76م
-المؤتمر العالمي للفتيات موسكو 75م
- المؤتمر العالمي للمرأة برلين
- مؤتمر المرأة العربية- اتحاد المرأة العربية- دمشق 76م
- مؤتمر العمل العربي- المغرب 80م
- مهرجان الشباب العربي الاول الجزائر 72م
- مؤتمر الصحفيين العالمي- صوفيا 86م
- مهرجان ملتقى الشباب في الصين
- المشاركة في الندوة الوطنية للاسرة والسكان في عدن من 15-18 سبتمبر 1991م (معدة ورقة)
- المشاركة في المؤتمر الاول للسياسات السكانية المنعقد في صنعاء للفترة من 26-29 اكتوبر 1991م
العضوية في المنظمات والاتحادات الاجتماعية والنسائية:
- عضو جمعية المرأة اليمنية ورئيسة للجمعية سابقاً
- عضو الاتحاد الدولي للنساء برلين 19-1991م
- عضو المجلس الدولي للمرأة- لندن 77-91م
- عضو جمعية التضامن مع المرأة العربي القاهرة 87-91م
- عضو اللجنة الوطنية للشباب- صنعاء 85-86م
- عضو نقابة الصحفيين اليمنيين 75-86م ومسؤولة اللجنة الاجتماعية للنقابة 84- 86م
- عضو المجلس الاقليمي لرعاية الامومة والطفولة صنعاء سابقاً
- عضو مؤسس لجمعية المعوقين- صنعاء سابقاً.
العنوان: رقم (1) شارع الطبري صنعاء
——————————————————————————–
64987 - almohob_0000@yahoo.com
الرجااااااااااااااااء عدم التعليق واتمنى ان اكون احد تلاميذ الدكتوره وانا من محبيها ومعجبيها
——————————————————————————–
64983 - almohob_0000@yahoo.com
الرجااااااااااااااااء عدم التعليق واتمنى ان اكون احد تلاميذ الدكتوره وانا من محبيها ومعجبيها
——————————————————————————–
61873 - ufffffffffffffffffffff malal
جامعه باريس السابعه مش السابقه للعلم ufffffffffff
——————————————————————————–
61872 - ufffffffffffffffffffffffffffff malal
تصحيح لااسم الاستاذه امه الرؤوف حسين وليس حسن و لا تعليق , الدكتوره غنيه عن اي كلاام او تعريف . walaaaaaah ufffffffffffff malal
——————————————————————————–
61871 - ufffffffffffffffffffffffffffff malal
تصحيح لااسم الاستاذه امه الرؤوف حسين وليس حسن و لا تعليق , الدكتوره غنيه عن اي كلاام او تعريف .
——————————————————————————–
61540 - محبي المهندسة أمة الولي الشرقي بمكتبات الاطفال الثقافية في اليمن
محبي أمةالولي الشرقي رائدة مكتبات الاطفال في اليمن بمكتبات الاطفال الثقافية في اليمن جميع فتيات ومشتركات المكتبات الثقافيةو بعموم الجمهورية اليمنية يحيون الاستاذة القديرة / امة الولي الشرقي رئيسة وحدة التدريب بالصندوق الاجتماعي للتنمية . لمطالعة الصور ممكن تزورو موقع المكتبات على الربط التالي http://www.zhd2.tk خاص ــــــــــــــ (ــــــــــــــ ) اخبار منظمات المجتمع المدني الثقافية لعام 2008م المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة تدشن برنامجها الثقافي لعام 2008م (1) حيث اعلنت المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة اثنا الانعقاد السنوي لممثلي مكتبات الاطفال والشباب الثقافية العامة صباح اليوم السبت 26/1/2008 برنامج المؤسسة الثقافي لعام 2008م والذي اشتمل على عدد كبير من الفعاليات الثقافية واقامة المزيد من المشاريع التنموية ومكتبات ثقافية جديدة للاطفال والشباب بعدد من المحافظات . (2) هذا وقد تم الاعلان عن اطلاق لقب حليف اطفال اليمن على الاستاذ عبد الكريم اسماعيل الارحبي نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط والتنمية مدير الصندوق الاجتماعي للتنمية - حليف اطفال اليمن لعام 2008 للعام السادس على التوالي لتميزة برعايتة ودعمة عملية توسيع مكتبات الاطفال والشباب في ربوع اليمن والتي وصلت الى الان 69 مكتبة ثقافية عامة . (3) وتم كذلك اطلاق لقب الحليف الصحفي لعام 2008 على موقع مؤتمر نت للعام الثاني لتميز واهتمام الموقع باخبار وانشطة فعاليات مكتبات الاطفال الثقافية العامة . (4) ومن جانب اخر فقد اصدر المجتمعون بيان استنكار وادانة للحادث الاجرامي الذي حدث للسياح الاجانب بحضرموت الاسبوع الفائت وطالب المجتمعون تكاثف الجهود الرسمية والشعبية لادانة واستنكار مثل هذه الحوادث الارهابية التي تضر بالوطن وسمعة البلاد . ، قرار رقم (17) بعد الاطلاع على القرار الجمهوري رقم 1 لسنة 2001م بشان الجمعيات والاتحادات وعلى النظام الاساسي للمؤسسة وعلى قانون الجمعيات والاتحادات وللمصلحة العامة قرر مايلي . قــرار مادة (1) يتم انشاء اللجنة الشعبية للحسبة ومكافحة الفاسد تتبع المؤسسة ماليا واداريا ، مادة (2) اختصاصات اللجنة المذكورة اعداد المشاريع الخاصة بالحسبة وكذلك اجندة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والعمل على مكافحة جميع ظواهر الفساد والفجور والذي بداء يتفشى في المجتمع اليمني عبر التنسيق والتعاون مع مكتب النائب العام وجميع الجهات الرسمية والشعبية ومنظمات المجتمع المدني الناشطة في مجال حقوق الانسان في اطار دستور الجمهورية اليمنية والقوانيين السارية ، مادة (3) يتم التنسيق والتعاون الكامل مع اللجنة العلياء لمكافحة الفساد عبر آلية يتم الاتفاق عليها مع اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد بما يخص مكافحة الفساد المالي والاداري ، مادة(4) يعين الاخوة التالية اسمائهم في المناصب المبينة قرين كل اسم في اللجنة المذكورة . 1-عبد الله علي جميل رئيس اللجنة 2-اسامه زيد المحطوري نائب رئيس الجنة 3- علي مهدي شيبان رئيس دائرة الرصد وتقصي الحقائق 4- د/ عبدالله هبة ابراهيم رئيس الدائرة الاعلامية والعلاقات 5- المحامي كامل منصور رئيس الدائرة القانونية 6- محمد الشامي رئيس دائرة ا التنسيق مع اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد 7- محمد الديلمي رئيس دائرة الحسبة ومكافحة الفساد ( الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ) 8- عبده حسين المطري رئيس الدائرة المالية والادارية للجنة . 9- تهاني الخولاني رئيس دائرة القطاع النسائي ومنظمات المجتمع المدني باللجنة مادة(7) يعمل بهذا القرار من تاريخ صدورة وتبلغ الجهات الرسمية بذلك ، صدر بمقر المؤسسة بصنعاء بتاريخ 27/10/2007م عبد الله علي جميل رئيس المؤسسة قرار رقم (18) بعد الاطلاع على القرار الجمهوري رقم 1 لسنة 2001م بشان الجمعيات والاتحادات وعلى النظام الاساسي للمؤسسة وعلى قانون الجمعيات والاتحادات وللمصلحة العامة قرر مايلي . قــرار مادة (1) يتم انشاء مجلس رابطة العلماء الثقافية- يتبع المؤسسة ماليا واداريا ، مادة (2) اختصاصات المجلس الاتي :- 1- العمل علي نشر الثقافة الاسلامية ثقافة الاعتدال والمحبة والسلام بين المجتمع اليمني للحفاظ على السلم الاجتماعي الذي يتمتع به مجتمعنا اليمني العظيم . 2- تشكل لجان من بين اعضاء المجلس للافتاء والتاليف والدعوة ونشر كتب التراث من مخطوطات نادرة . مادة (3) يتم التنسيق والتعاون الكامل مع جميع الجهات الرسمية والشعبية وكذلك مع جمعية علماء اليمن ودائرة الافتاء وبقية الكيانات المماثلة لما فية المصلحة الوطنية ، مادة(4) يعين الاخوة التالية اسمائهم في المناصب المبينة قرين كل اسم في المجلس المذكور . 1- محمد مطهر الكحلاني رئيس المجلس 2- عبد الله علي جميل نائب رئيس المجلس 3- اسامة زيد المحطوري مدير عام المجلس مادة (5) يتم فتح باب الانتساب للمجلس لجميع العلماء والدعاة ويتم تشكيل اللجان المختلفة من بين الاعضاء مادة(6) يعمل بهذا القرار من تاريخ صدورة وتبلغ الجهات الرسمية بذلك ، صدر بمقر المؤسسة بصنعاء بتاريخ 27/11/2007م عبد الله علي جميل رئيس المؤسسة قرار رقم (16) بعد الاطلاع على القرار الجمهوري رقم 1 لسنة 2001م بشان الجمعيات والاتحادات وعلى النظام الاساسي للمؤسسة وعلى قانون الجمعيات والاتحادات وللمصلحة العامة قرر مايلي . قــرار مادة (1) يتم انشاء فرع للمؤسسة بمنطقة البدوة -مديرية زبيد - محافظة الحديدة لتوسيع انشطة وخدمات المؤسسة التنموية والثقافية والانسانية لاهالي المنطقة . مادة (2) يعين الاخوة التالية اسمائهم في المناصب المبينة قرين كل اسم بمجلس الامناء بفرع المؤسسة :- 1-عبد العزيز حنيش كشوبع رئيس الفرع المدير التنفيذي لفرع المؤسسة 2-عبد الله فضل كشوبع مسئول العلاقات 3- عبد العزيز يحي محمد كشوبع مسئول الخدمات الاجتماعية والخيرية 4- د/ عبدالله هبة ابراهيم مسئولا ماليا بفرع المؤسسة 5- سميرة فيصل محمد كشوبع مسئولة القطاع النسائي مادة(3) يعين لاخوة التالية اسمائهم بلجنة الرقابة بفرع المؤسسة بحسب المناصب المبينة قرين كل اسم : 1-فيصل محمد قاسم كشوبع رئيس لجنة الرقابة بفرع المؤسسة 2- سهير الاحمدي نائب الرئيس 2- خالد حيدر عضو 3-عبدالله يحي محمد قاسم كشوبع عضو مادة(4) يعين لاخوة التالية اسمائهم بالهيئة الاستشارية بفرع المؤسسة بحسب المناصب المبينة قرين كل اسم : 1- يحي محمدقاسم كشوبع الرئيس 2- يحي حنيش كشوبع عضو 3- قاسم يحي محمد كشوبع عضو مادة(5) يعتبر فرع المؤسسة المذكور مستقلا ماليا واداريا وقانونيا ذي مسئولية اعتبارية ومعنوية في حدود المنطقة . مادة (6) لايحل فرع المؤسسة المذكور الا بقرار صادر من رئيس المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة المركز الرئيسي بصنعاء مادة(7) يعمل بهذا القرار من تاريخ صدورة وتبلغ الجهات الرسمية بذلك ، صدر بمقر المؤسسة بصنعاء بتاريخ 27/8/2007م عبد الله علي جميل رئيس المؤسسة قرار رقم (19) بعد الاطلاع على القرار الجمهوري رقم 1 لسنة 2001م بشان الجمعيات والاتحادات وعلى النظام الاساسي للمؤسسة وعلى قانون الجمعيات والاتحادات وللمصلحة العامة قرر مايلي . قــرار مادة (1) يعين الشيخ علي محمد العمودي رئيسا فخريا للمؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة مادة (2) يمنح الرئيس الفخري للمؤسسة جميع الامتيازات الاعتبارية والمعنوية والمادية التي يتمتع بها اعضاء مجلس الامناء مادة(6) يعمل بهذا القرار من تاريخ صدورة وتبلغ الجهات الرسمية بذلك ، صدر بمقر المؤسسة بصنعاء بتاريخ 27/12/2007م عبد الله علي جميل رئيس المؤسسة تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك وقدوم العام الميلادي الجديد 2008م العزيزة الغالية /امة الولي الشرقي رئيسة وحدة التدريب والبناء المؤسسي الصندوق الاجتماعي للتنمية عيد سعيد و كل عام وانتم بخير :- باسم أطفال وفتيات الين وجميع مشتركي مكتبات الأطفال الثقافية العامة يسعدنا ويسرنا أن رفع إليكم أجمل وارق التهاني القلبية بمناسبة قدوم عيد الأضحى المبارك والعام الجديد 2008م سائلين الله عز وجل أن يجعل كل أيامكم أعياد وتألق دائم ودمتم للتنمية وأطفال وشباب وفتيات اليمن ، وكل عام وانتم بخير ، انتصار بنت عبد الله جميل مجلة ألف باء صوت الطفولة لسان حال مكتبات الأطفال والشباب الثقافية العامة في اليمن سيرة ذاتية ومعلومات مختصرة بالأخ / عبد الله علي جميل الموقع الإلكتروني والشخصي للأخ /عبد الله جميل في شبكة الانترنت nory.atspace.com وموقع آخر لعبد الله جميل http://www.benk.tk البريد الكتروني bn@maktoob.com تلفون 777724785 _ 216106 _ 01 ص. ب 12486 صنعاء - اليمن الاسم : : عبد الله علي جميل من مواليد 7/12/1967م بني مطر محافظة صنعاء المؤهلات : دراسات علياء في علوم الحاسوب والهندسة الهيروكرباهية العمل الرسمي : دائرة المرشحون للمناصب العلياء بوزارة الإدارة المحلية ( متفرغ للعمل الجماهيري ) الأعمال التي يديرها ويشرف عليها بصفة طوعية على النحو التالي :- 1- رئيس المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة . 2- رئيس المجلس الأعلى للمؤسسة اليمنية للتنمية الثقافية . 3- رئيس لجنة حماية الشباب من تأثير الغزو الثقافي 4- رئيس لجنة نشر ثقافة حقوق الإنسان في اليمن 5- منسق ملتقى منظمات المجتمع المدني الثقافية 6- رئيس الهيئة الشعبية للحسبة ومكافحة الفساد . 7- رئيس لجنة نشر ثقافة المحبة والسلام 8- رئيس لجنة المرصد الثقافي لحقوق الإنسان 9- الأمين العام لمجلس رابطة العلماء الثقافية 10- المشرف العام على مجلة صوت الطفولة و مجلة ( ألف باء ) 11- مسئول سلسلة مشاريع مكتبات الأطفال والشباب الثقافية العامة في اليمن . 12- رئيس اللجنة التحضيرية للحركة الديمقراطية للتغيير والبناء في الأمانة 13- الراعي الرسمي للصندوق الخيري لتشجيع وتيسير الزواج بمديرية بني مطر . 14- رئيس نادي شباب الثقافة بني مطر 15- رئيس منظمة شباب من اجل الوحدة . 16- رئيس دائرة العلاقات بجمعية بدر الاجتماعية الخيرية بصنعاء . 17- مستشار رئيس نيابة الصحافة والمطبوعات 18- مستشار مركز أسوان للدراسات والبحوث 19- استشاري وخبير لدى الصندوق الاجتماعي للتنمية - صنعاء – عدن –اب- المكلاء -الأمانة . 20- الراعي الرسمي لمركز خديجة الكبرى بمنطقة الجراف وداعم أساسي للمركز . 21- راعي وداعم أساسي لمجموعة مراكز تحفيظ القران الكريم بمساجد أحياء السنينة 22- مستشار دائرة الدراسات والتأليف بدار الرعد للنشر والتوزيع 23 - رئيس لجنة أصدقاء السجين والموقفين السياسيين . 24- رئيس لجنة أصدقاء السياحة التاريخية والثقافية في اليمن 25- مؤسس ومدير المعهد الثقافي لتعليم الكمبيوتر. 26- المشرف العام على مركز طباعة النشرات والمطبوعات الخاصة بمكتبات الأطفال والشباب . 27- منسق المكتبات القانونية وشبكة المعلومات القانونية في اليمن . 28- الراعي الرسمي لمشروع ريدان لتنمية ثقافة الطفل والمجتمع . 29- رئيس اللجنة التحضيرية للجمعية اليمنية لنشر الثقافة القانونية في اليمن 30- مسئول مشروع نشر ثقافة المحبة والسلام بمساجد اليمن 1000 مكتبة ثقافية تنويرية . 31- مستشار لمكتب اليمن والخليج للاستشارات الاستثمارية في اليمن 32 - داعم وراعي ومشرف ومستشار لأكثر من 17 مركز ومؤسسة وجمعية تنموية ومعهد ثقافي وتعليمي ( أخرى ) في اليمن . مع تحيات المكتب الإعلامي / للأخ /عبد الله جميل الموقع Nory.atspace.com __ bn2008.jeeran.com بريد الكتروني zhd@maktoob.com 777724785 ¬¬__ تعريف عام بالمؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة (1) المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة . منظمة جماهيرية غير حكومية تعني بنشر الثقافة والمعرفة في المجتمع اليمني بجميع شرائحه . خاصة الأطفال . والفتيات . والشباب. والمؤسسة مصرح لها بقرار من وزير الثقافة رقم (117) 1997م - تم إعادة إشهارها من قبل وزارة الشئون الاجتماعية والعمل برقم 121 في 6/7/2005م (2) عنوان المؤسسة . إدارة مشاريع مكتبات الأطفال الثقافية العامة وتنمية المجتمع صنعاء الصافية جوار سوق عنس تالفاكس ( 0096711216106) 216106 -280584-269079 ص.ب 12486 صنعاء . اليمن تــ ( 777724785 ) مباشر برئيس المؤسسة . bnk@maktoob.com zhd@maktoob.com (2) الموقع الجغرافي لنشاط المؤسسة ( جميع أراضي الجمهورية اليمنية ) وتتركز أنشطة المؤسسة حاليا في أمانة العاصمة مدينة عدن لمكلا المحويت 16 محافظة ومديرية وللمؤسسة عدد من الحسابات البنكية . (3) رقم الحساب البنكي للمؤسسة رقم 29304 ريال ( البنك الاهلي اليمني ) وحساب آخر باسم ( مشروع مكتبات الأطفال الثقافية العامة (4) أهم مشاريع المؤسسة المنجزة :- 1- إقامة وتنفيذ 16 مكتبة ثقافية خاصة بالأطفال والفتيات في أمانة العاصمة . بلغ عدد المشتركين والمستفيدين من هذه المكتبات أكثر من 255000 طفل وفتاة . والمساهمة بإقامة 17 مكتبة مدرسية 10 مكتبات بأندية رياضية على مستوى الجمهورية 4 مكتبات قانونية لخدمة منظمات المجتمع المدني . 2- إقامة مكتبة للأطفال بمدينة عدن تم افتتاحها في 17/10/2002م ومكتبة أطفال المكلا حضرموت 3- تنظيم عشرات الرحلات المدرسية لمكتبات الأطفال . وتنظيم ندوات وحلقات نقاش يديرها الأطفال بأنفسهم وتشجيع أطفال هذه المكتبات بإصدار مجلات ونشرات شهرية باسم الأطفال وإصدار كتب وقصص قصيرة حيث بلغ إجمالي إصدارات هذه المكتبات حوالي 16 مطبوعة متخصصة وشكرا احمد عبده المطري من المستفيدين من مكتبة الاطفال رقم 12 بنقم صنعاء
——————————————————————————–
61533 - محبي المهندسة أمة الولي الشرقي بمكتبات الاطفال الثقافية في اليمن
محبي أمةالولي الشرقي رائدة مكتبات الاطفال في اليمن بمكتبات الاطفال الثقافية في اليمن جميع فتيات ومشتركات المكتبات الثقافيةو بعموم الجمهورية اليمنية يحيون الاستاذة القديرة / امة الولي الشرقي رئيسة وحدة التدريب بالصندوق الاجتماعي للتنمية . لمطالعة الصور ممكن تزورو موقع المكتبات على الربط التالي http://www.zhd2.tk وشكرا احمد عبده المطري من المستفيدين من مكتبة الاطفال رقم 12 بنقم صنعاء
——————————————————————————–
40163 - nazekali@hotmail.com
لك مني تحياتي وفخرى العميق بهذا الانجاز كما اني اتضرع الى الله العلي القدير ان يكلل اعمالك بالنجاح نرجس المشهرى مستشارة قانونية
——————————————————————————–
32118 - اماني المنصوب
ويوجد للدكتورة رؤؤوفة حسن شقيقة عضيمة انها المهندسة امة الولي الشرقي رئيسة وحدة التدريب بالصندوق الاجتماعي للتنمة رائدة مشاريع مكتبات الاطفال والشباب في اليمن اعظم امراءة انجبتها اليمن الجدني المجهول مشاريعها وصلت لجميع محافظات الجمهورية تعمل بصمت وتجاوزت نجاحجات سوزان مبارك في مصر المحروسة انها سوزان مبارك اليمن انها امة الولي الشرقي اليمنية العضيمة من مكتبة الاطفال بالنادي الاهلي رقم 3 اماني المنصوب امينة المكتبة
——————————————————————————–
27588 - سميرة
رداً على رقم 21339 - سؤال بريئ : ولكنه سؤال سطحي في نظري. 1- لعلمك توجد العشرات من النساء اليمنيات الرائدات المتزوجات وهن أمهات أيضا ولكن لم يحالفهن الحظ من أن تنشر سيرتهن الذاتية لأسباب مختلفة . 2- زيادة على هذا أن غالبية الرائدات واصلن دراساتهن العليا ما بعد الثلاثين وغالبية رجالنا يفضلن الزواج بمن هن أقل من هذا العمر. 3- ولماذا تشغل نفسك سواء كن الرائدات متزوجات أو غير متزوجات ويجدر بك أن تتقتدي بجزء من مسيرة الرائدات.
——————————————————————————–
25329 - محسن دوبلة
الدكتورة رؤوفة حسن تعتبر لاشي صفر امالم شقيقتها رمز المراءة اليمنية العاملة رمز الشهامة والفاء للبلد انها المهندسة امة الولي حسين الشرقي رئيسة وحدة التدريب في الصندوق الاجتماعي للتنمية حيث عملت وتعمل على النهوض بتنمية المجتمع اليني بشكل عام والمراءة بشكل خاص اما عملية تنمية الاطفال ثقافيا فتعتبر المهندسة امة الولي الشرقي ( سوزان مبارك اليمن ) نعم انجزت وعملت على انشاء اكثر من 67 مكتبة ثقافية عامة للمراءة والطفل والشباب في ربوع اليمن اتحدى جميع الوزارات ان تعمل نصف وربع ما عملتة المهندسة امة الولي الشرقي التي وصلت الثقافة وتنمية الشباب والاطفال الى كل قرية ومنطقة فنعم الرمز امة الولي انها الجندي المجهول العمل الوطني لها والصيت لشقيتها روفة حسن . والله من وراء القصد محسن دوبلة صنعاء اليمن
——————————————————————————–
21339 - سؤال بريئ
ليش معظم الرائدات اليمنيات عازبات؟
——————————————————————————–
15891 - haahhahhahah
يا وليد بطل ملاحقات وبطل ايميلات كفايه ارفع قضية ضد المعلق وليد العمري بسرقة ايميلات البنات و التعليق علئ مواضيع البنات فقط ههههههههههههههههههه كفايه حركات ههههههههههههههههههه
——————————————————————————–
15038 - د. ياسين الشيباني
الدكتورة رؤوفة حسن ، رائدة الرائدات د.ياسين الشيباني منذ ربع قرن مضى إلتقيت لأول مرة بالزميلة الدكتورة رؤوفة حسن، كان يوما استثنائيا بحق، كان ذلك في جامعة القاهرة وفي كافتيريا كلية الاعلام، كنا نجلس على نفس الطاولة مع الاخت أمة العليم السوسوة، والاخوين علي طاهر الشيعاني واحمد علي الجرموزي، كنت انا طالبا جديدا في السنة الاولى وكان الأربعة الآخرون في السنة الجامعية الثالثة. .. بعد التعارف، دار الحديث بيننا وأخذت رؤوفة بدفته منذ البداية، توجهه حيث تشاء بسلاسة واقتدار.. اذكر أنني استمتعت بالجلسة والصحبة الى أبعد حد، وبعدها داومت على التردد على المكان كلما سنح وقت المحاضرات، كانت الجلسة تتسع احيانا لتشمل زملاء من مصر كما كانت تنضم اليها احيانا الأخت الزميلة القديرة جميلة علي رجاء. من أول نقاش معها، وهي في تلك السن المبكرة، عرفت رؤوفة حسن امرأة استثنائية في ثقافتها وفي مستوى وعيها، وفي نظرتها للحياة وللناس، كانت لها رؤيتها الخاصة للأمور وكانت تنظر للأشياء والأحداث من الزوايا التي لا يخطر على بال احد أن ينظر من خلالها.. ومع الأيام، وكإعلامية موهوبة ومتمرسة طورت رؤوفة مهاراتها وثقافتها في كل اتجاه، واجادت اكثر من لغة أجنبية، سافرت الى اركان الأرض الأربعة، بعد ان حصلت على الماجستير من امريكا والدكتوراه من فرنسا، ثم عادت لتحط الرحال في جامعة صنعاء. ومن أول يوم بعد تعيينها في الجامعة، بدأت العمل بوعي وجدية وتميز ملحوظ، وأسست اول قسم للاعلام في كلية الآداب، وبجهودها سرعان ما تحول القسم-ربما قبل الأوان- الى كلية.. وبجانب عملها الاكاديمي واصلت الدكتورة رؤوفة دورها الرائد كباحثة وكاتبة من المستوى الرفيع.. فأسست وأدارت مركز الدراسات النسوية والتطبيقية وهو أول مركز من نوعه على مستوى الجامعة..وشجعت الباحثين والباحثات على الالتحاق ببرنامج الدراسات العليا في المركز.. وارشدتهم للبحث في قضايا لم يجروء أحد على الاقتراب منها ولو بقصد بحثها واختيارها علميا، ومن اهم المشاريع التي انجزتها في المركز مشروع الرائدات اليمنيات، وعشرات الابحاث العلمية الاخرى في أدق القضايا الاجتماعية واكثرها تعقيدا.. وقد لفت النشاط العلمي للمركز نظر كثير من الهيئات العلمية الدولية وحصل على تمويل كبير لنشاطه وتوسع المركز في ابحاثه وكاد أن يتحول الى جامعة داخل الجامعة. .. وعندما كنت اعمل مستشارا قانونيا لجامعة صنعاء قبل عدة سنوات، كانت الدكتورة رؤوفة حسن-بوصفه
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 9:00 ص
الحكومة اليمنية تهمل المذهب الزيدي لصالح السلفي الوهابي والشافعي .. ولو كنت مكان حسين بدر الدين الحوثي لما سلمت رقبتي لتجار الحروب
قال رئيس مركز بدر الديني إن النظام الحاكم يدعم المذهبين السلفي الوهابي و الشافعي ” ويهمل الزيدية إهمالاً ليس له نظير”.
وأضاف أستاذ الفقه بجامعة صنعاء الدكتور المرتضى زيد المحطوري في حوار مع (الوسط) (ص 8-9) أن على الدولة إعادة النظر في المناهج الدراسية وإسناد مهمة وضعها إلى علماء الشافعية والزيدية وأن تكتفي هي بالرعاية.
وأبدى «المحطوري -المعروف بخدمة المذهب الزيدي- دفاعاً عن مذهبه واصفاً إياه بأنه «مذهب فريد» وأنه «مذهب العقل والنقل».
وحمل المحطوري على المذهبين، الجعفري والوهابي قائلاً إنه لا يحب «المبشرين سواء من أتى بالوهابية أو بالجعفرية.. أنا أتصدى للاثنين».
وأبدى أسفه لتصريح الجهات المعنية لشخص مقرب من الأسرة الحاكمة بإقامة مركز لنشر الجعفرية حد قوله.
وكشف المحطوري عن أنه رجا حسين الحوثي «بحرارة» أن يتراجع عن شعاراته المعروفة وأنها «نذير شؤم وتجلب البلاء على الزيدية.. والبلاد والعباد» وأضاف أنه لو كان مكان الحوثي لما سلم رقبته لمن وصفهم بـ«تجار الحروب» ولتعامل بذوق.
ودعا المحطوري المثير للجدل حكام السعودية إلى «عدم جرح الزيدية لأن الزيديين أعداء شرفاء» حسب وصفه و«مجاورة الزيدية للسعودية أفضل لها» ممن يفجرون أنفسهم في إشارة إلى الوهابيين.
نص الحوار هنا
مايو 25th, 2008 at 25 مايو 2008 2:35 م
الأصدقاء الحقيقيون كالنجوم .. لا تراها دوما.. لكنك تعلم أنها موجودة في السماء
صوت الأحرار
جريدة حرة تدل الأمة على أساليب الحضارة.. و تنير العقول بالحوار و المعرفة.. الأحرار قلة.. فكن ذا همة.. كي تصل إلى القمة
على الزيارة
الْحَيَـاةُ مَلِـيئَةٌ بالحِـجَارَة …. فلا تَـتَـعَـثّـرْ بِهَـا
بَـلْ إجْمَعْــهَـا وابْنِ بِـهَـا سُـلَّـــمًــا
آميـــــــــــــــن
بلا حدود
تعلمت ان الشجره المثمره
هي التي يهاجمها الناس
في فن المقاومة
نأخذ العبرة من الشجر
تصارع الرياح بلا هوادة
نحن في حاجة إلى أن نمسك
بمصباح ديوجين
في وضح النهار
كي نصل إلى الحقيقة
عندما أشعلت ضوئي أيقنت أنني
أستمد النور منكم
كن كالشمعة .. تحترق
لتضيئ على الآخرين
فلنشعل شمعة بدلا من أن
نلعن الظلام
بنيامين فرانكلين
أن أعيش هانئا يعني
أحقق المعادلة الصعبة
وهي صلح مع الذات
وسلامة في العلاقات
ولنكن دُعَـاةُ بِنَـاء
لا دُعَـاة هَدْمٍ
كن كالشجرة.. يرمونها الناس
بالحجر
و ترميهم بالتمر
إذا هممت بسيفك
لتقتلنـــــــي
فحاذر ان تجرح نفسك
فتؤلمنـــــي
وتكفي آهات الطيور
لتخلق في نفوسنا المشاعر
إلى امرأة اختصرت كل النساء
ان كان ذنبي اني لك عاشق
فالعشق ذنب لست عنه بتائب
معا ولن تفرقنا الحياة
ا
لنبحر سويا مع الكتب
و خير جليس في الأنام كتابُ
الحكمة هي وضع الشيء في موضعه
والموعظة الحسنة، فهي الطريقة التي
تنفذ إلى العقل بسهولة
وإلى القلب بسرعة
العودة إلى الأصل فضيلة
و إذا ذقات بك الدنيا
فقل يا الله
سيظل حبك عالمي دوما
إليه سأنتمي
وسيخبرك يوما الهوى
اني زرعتك في دمي
لبيك يا أقصى
الأصدقاء الحقيقيون كالنجوم .. لا تراها دوما.. لكنك تعلم أنها موجودة في السماء
صوت الأحرار
جريدة حرة تدل الأمة على أساليب الحضارة.. و تنير العقول بالحوار و المعرفة.. الأحرار قلة.. فكن ذا همة.. كي تصل إلى القمة
على الزيارة
الْحَيَـاةُ مَلِـيئَةٌ بالحِـجَارَة …. فلا تَـتَـعَـثّـرْ بِهَـا
بَـلْ إجْمَعْــهَـا وابْنِ بِـهَـا سُـلَّـــمًــا
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 8:50 ص
حفظكم الله
زرت موقعكم واعجبني
والله شي رائع ان يكون في ؤ بلادنا اليمن شي من هذلا القبيل ول واني
مسرور
جدا
متصفح للانترنت سعد احمد
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 8:52 ص
مشكورين على هذه المجهودات
والله ان هذه الاعمال ستكتب في ميزان حسناتكم انشاء الله
من مدينة الشحر
ميسور حالد